المستشار الألماني يبدي موافقة مشروطة على المشاركة في تأمين مضيق هرمز
الرياض يفوز على الاتفاق بثلاثية نظيفة في دوري روشن
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية إسبانيا
تنبيهات باستمرار هطول الأمطار على معظم مناطق المملكة لعدة أيام
تدخل إسعافي سريع يُنهي توقف قلب وتنفس لطفلة في مسجد قباء
الكويت: تعرض أحد مواقع الحرس الوطني لاستهداف بطائرات مسيرة ووقوع أضرار مادية جسيمة
926 طالبًا وطالبة من تعليم جازان يشاركون أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني
بالفيديو.. القادسية يتعادل مع ضمك في دوري روشن
“ريف السعودية” يدعم قصة نجاح مزرعة نموذجية للورد الطائفي
الصحة العالمية تحذر: المستلزمات الطبية ستنفد في بعض مستشفيات لبنان خلال أيام
وقّعت المؤسسة الخيرية الملكية البحرينية مع مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية مذكرة تفاهم لإنشاء مركز مملكة البحرين الصحي في عدن بتكلفة مليوني دولار أمريكي بحضور مساعد المشرف العام للعمليات والبرامج بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المهندس أحمد بن علي البيز، ونائب وزير الإدارة المحلية عضو اللجنة العليا للإغاثة اليمني عبدالسلام باعبود ، والقائم بأعمال سفارة مملكة البحرين لدى المملكة طارق محمد النصف.
وقّع المذكرة في مقر مركز الملك سلمان للإغاثة بالرياض اليوم الأمين العام للمؤسسة الخيرية الملكية البحرينية الدكتور مصطفى السيد، فيما وقعها عن مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية مديرها العام محمد حاجي الخوري.

ونوه رئيس مكتب تنسيق المساعدات الإغاثية والإنسانية المقدمة من مجلس التعاون لدول الخليج العربية لليمن مدير إدارة الدعم المجتمعي بمركز الملك سلمان للإغاثة عبدالله بن مدرك الرويلي في تصريح صحفي بالتعاون والتنسيق الخليجي المميز لتقديم المساعدات الإنسانية لليمن الشقيق، مبينًا أن مشروع اليوم مقدم من البحرين ممثلة بالمؤسسة الخيرية الملكية البحرينية وبتنفيذ مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية ويتمثل بإنشاء مركز صحي في اليمن نظرًا لحاجة الأشقاء اليمنيين الماسة للرعاية الصحية.
وأوضح الرويلي أن المشروع المنفذ يؤكد تلمس قيادات دول الخليج لكل ما فيه التخفيف من معاناة الأشقاء في اليمن، مشيرًا إلى أن الجانب الصحي هو من القطاعات الإنسانية الأساسية للحفاظ على حياة الإنسان، مفيدًا أن اجتماع هذه المؤسسات الخيرية الخليجية الكبرى بمقر مركز الملك سلمان للإغاثة في رياض الخير هو تأكيد على المنهج الإنساني لمنظومة دول مجلس التعاون الخليجي وأن ما يتم تقديمه من مساعدات يمثل الطرف الآخر، مبرهنين للعالم أن دول الخليج يد واحدة في مجال العمل الخيري.
