إعصار بافي يجتاح اليابسة بإقليم تشجيانج شرقي الصين
لاعب البولو السعودي عمرو زيدان يتوج بكأس البولو الخيرية في بريطانيا
دارة الملك عبدالعزيز تنظّم معرضًا تشكيليًا يستلهم التراث السعودي
المنافذ الجمركية تسجل 1057 حالة ضبط خلال أسبوع
الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
أجراس الخوف والذعر تدق على مدار الأسابيع الماضية في إيران، وتحديدًا بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعيين جون بولتون، صقر الاستخبارات المركزية السابق في منصب مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي، لا سيما وأنه معروف بمدى عدائه الصريح لإيران ونظامها الحاكم.
وأكدت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، أن بولتون هو الأكثر تشددًا ضد إيران في إدارة ترامب، ودعا علنًا لتغيير نظام الملالي الحاكم في طهران، مشيرة إلى أن رغبة بولتون في المواجهة كانت الأقوى والأكثر ظهورًا في الفترة الماضية.
وقالت الصحيفة البريطانية إن بولتون الذي دعا علنًا إلى شن ضربات عسكرية للحد من أنشطة إيران النووية، يبدو مصرًا على تمزيق الاتفاق النووي لإيران، والذي تم توقيعه بواسطة إدارة الرئيس الأميركي السابق وعدد من القوى العالمية خلال عام 2015.
وبشأن الضغط على إيران، تعتقد الصحيفة البريطانية أن بولتون سيبدأ الإعداد لقيادة أميركية محتملة للمعارضة الإيرانية، والتي لا تهدف إلا إلى الإطاحة بنظام الملالي، والذي يواصل دعمه للعناصر والتنظيمات الإرهابية في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يهدد سلامتها وأمنها بشكل واضح.
ووفقا للصحيفة البريطانية، فإن بولتون أكد ضرورة “أن تكون مراجعة سياسة الرئيس الأميركي للاتفاق مبنية على أساس ألا يسمح لثورة الخميني في عام 1979 أن تستمر حتى عيد ميلادها الأربعين”، مشيرًا إلى أنه “يجب أن تكون السياسة المعلنة للولايات المتحدة هي الإطاحة بنظام الملالي في طهران”.
بولتون هو أحد صقور الاستخبارات، يدعم التشدد مع إيران وكوريا الشمالية، وقد يدعم مستشار ترامب الجديد أكثر الخيارات قسوة للرئيس بدلاً من محاولة تقييدها.