إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
سلمان للإغاثة يوزّع ملابس شتوية على الأطفال المتضررين في جنوب قطاع غزة
إيجار تعلن عن استحداث تحسينات جديدة على خدمة إنهاء العقد الإيجاري
سلطت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية الضوء على عروض مصارعة المحترفين WWE والتي أُقيمت مساء أمس الجمعة في مدينة جدة، حيث قالت إن هذه الفعاليات تعد علامة فارقة في تاريخ المملكة بشكل واضح، مشيرة إلى أن حضور المرأة لمثل هذه المحافل يعد أمرًا مغايرًا وذا أهمية كبيرة.
وتحدثت الصحيفة الأميركية مع عدد من السيدات اللاتي حضرن لتشجيع أبطالهن المُفضلين في منافسات WWE بالمملكة خلال العرض التاريخي، حيث قالت مي عمر وهي إحدى السيدات اللاتي شاهدن منافسات WWE بالأمس، وظهرت مرتدية تي شيرت: “إنه واسع وأسود، ما الفرق؟.. إنه أمر ممتع حقًا أن ترتدي قميص المصارع الذي تدعمه”.
وظهرت عمر البالغة من العمر 27 عامًا وهي مرتدية قميصاً مُشابه لذلك الذي اعتاد نجم المصارعة العالمي تريبيل إتش ارتداءه خلال منافسات WWE.
وخاض تريبيل إتش مباراة قوية بالأمس مع النجم المحبوب جون سينا، انتهت بفوز الأخير وذلك ضمن أحد عروض WWE في جدة خلال منافسات أمس.
وأضافت عمر: “استمتعت بمشاهدة المصارعين منذ أن كنت طفلة”، وتتذكر أنها كانت تحاول إدخال مجلات المصارعة في المدرسة .
مصارعة المحترفين دومًا ما كانت لعقود طويلة من الزمان ذات شعبية ضخمة في السعودية ودول أخرى في الخليج العربي، حيث حرصت القنوات المحلية والفضائية على بث منافسات WWE، كما نظم الاتحاد أيضًا 8 فعاليات في المملكة بالماضي، ولكن دومًا كان الجمهور من الرجال.
وقال ماجد السلمي، وهو مدرس لغة عربية حضر عرض يوم الجمعة: “كان ينبغي على النساء حضور هذه الأحداث منذ زمن بعيد”.
اهتمام وسائل الإعلام العالمية بمنافسات WWE يرتكز بشكل رئيسي على الطابع المتفرد لتلك المسابقات في المملكة، خاصة وأن البلاد تشهد في الوقت الحالي انفتاحًا كبيرًا على العام وصناعات الترفيه المختلفة، بالنمط الذي يتناسب مع الطابع الأخلاقي والديني للبلاد.