زيارة رئيس الوزراء الكندي للسعودية.. شراكة تتوسع من السياسة إلى الاستثمار والتقنية
دراسة لكاوست تكشف هشاشة حماية الكائنات البحرية الضخمة
جازان توظف مقوماتها الزراعية في مشروع نوعي للبيوت المحمية والفواكه الاستوائية
اتفاقية لإطلاق حاضنة ومسرعة أعمال تحتضن 10 جمعيات تخصصية بالدوادمي
نوف السفياني تحاضر عن أنظمة الرواتب وتعزيز الرفاهية المالية للموظفين
ضبط مواطن رعى 28 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون مع وزيرة خارجية كندا
حساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر يوليو
تمديد التسجيل في برنامج التميّز للمطاعم والمقاهي بالمدينة المنورة
الكويت: رصد واعتراض 3 صواريخ باليستية و10 طائرات مسيرة داخل المجال الجوي
جلسة طارئة ساخنة شهدها مجلس الأمن الدولي، اليوم السبت، بعد أن دعت موسكو إليها لبحث الضربة على نظام بشار الأسد.
أميركا: لم نهدف للعقاب
وقالت مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، خلال الجلسة: إن الغارات لم تهدف للانتقام أو للعقاب بل لردع أي استخدام للسلاح الكيماوي.
وتابعت هايلي أن أهداف الغارات كانت في صميم برنامج النظام غير القانوني للسلاح الكيماوي، مردفة: “منحنا الدبلوماسية أكثر من فرصة، وروسيا استخدمت الفيتو 6 مرات لعرقلتنا”.
وأكدت مندوبة واشنطن أن بشار الأسد أدرك أنه بمقدوره الإفلات من العقاب بسبب الدعم الروسي، وأن استخدام النظام السوري السلاح الكيماوي لم يكن حادثًا منعزلًا، مشددةً على أن غارات الدول الغربية دمرت منظومة إنتاج المواد الكيماوية في سوريا.
روسيا غاضبة:
وفي المقابل، طرحت روسيا على مجلس الأمن مشروع قرار يندد بما وصفته “العدوان على سوريا”.
وقال المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا: إن العمل العسكري للدول الغربية في سوريا جاء دون تفويض أممي وشكل انتهاكًا للقانون الدولي.
بريطانيا: العمل العسكري كان ضروريًّا
من جهتها، أكدت المندوبة البريطانية لدى الأمم المتحدة، كارين بيرس، أن العمل العسكري ضد نظام بشار الأسد في سوريا كان ضروريًّا ومتناسبًا، وإن العمليات العسكرية كانت محدودة وناجعة.
واعتبرت أن العمل الجماعي سيقوض قدرة سوريا على إنتاج ونشر الكيماوي، كما أكدت أن تاريخ الصراع في سوريا هو تكرار لانتهاك القانون الدولي، وأن مناصري نظام بشار الأسد في سوريا استهدفوا عمدًا أهدافًا مدنية.
فرنسا: الفيتو الروسي خيانة
وبدوره، كشف المندوب الفرنسي الدائم في الأمم المتحدة، فرانسوا ديلاتر، أن باريس وواشنطن ولندن ستتقدم بمشروع قانون بشأن سوريا، واصفًا الفيتو الروسي بأنه خيانة لتعهد موسكو بتدمير ترسانة النظام الكيماوية.
وأوضح أن باريس دعت للتصرف “بشكل حازم” إزاء تصرفات نظام بشار الأسد في سوريا الذي انتهك مرارًا وتكرارًا مواثيق الأمم المتحدة ويستخدم أسلحة دمار مروعة ضد المدنيين.
الأمم المتحدة تدعو لضبط النفس:
وبالنسبة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، فدعا أعضاء مجلس الأمن إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد في هذه الظروف الصعبة.
وأضاف غوتيريس أن هناك عدة ميليشيات وجيوشًا تخوض حروبًا بالوكالة في سوريا.