أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
خطيب المسجد الحرام موصيًا الطلاب والمعلمين: التعليم رسالة عظيمة فاستشعروا قيمته
زوجة النجم بروس ويليس تتخذ القرار الأصعب!
رصد عدد من البقع الشمسية في سماء عرعر
تبنى عدد من الباحثين في كندا عملية تطوير نظام راداري جديد ذي قدرات خاصة تؤهله للكشف عن الطائرات الشبحية والصواريخ، حتى في أصعب الظروف القتالية.
ووفقاً لما جاء في صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن تكلفة البرنامج التطويري للنظام الراداري بلغت 2.7 مليون دولار، وتموله وزارة الدفاع الكندية بشكل رئيسي.
ويعتمد النظام الراداري في طوره الحدي على تقنيات الإضاءة الكوانتية لتحديد الأشياء غير المرئية للأنظمة التقليدية مثل موجات الراديو وغيرها، حيث يؤكد القائمون على الأبحاث أن النظام بإمكانه اعتراض الطائرات والكشف عنها دون إشعار طاقمها.
وعلى الرغم من هذا التطور الهائل، إلا أنه لا يزال هناك عدد من المشكلات الفنية التي تقف في طريق النظام الراداري، على رأسها العوامل البيئية، حيث قال جوناثان بوغ، عضو هيئة التدريس في معهد الحوسبة الكمية (IQC): “في المنطقة القطبية الشمالية، فإن الطقس الفضائي مثل العواصف المغناطيسية الأرضية والتوهجات الشمسية يتداخل مع تشغيل الرادار ويجعل التعرف الفعال على الأجسام أكثر صعوبة”.
وقد بدأت بالفعل عملية تجهيز الطائرات الشبحية بأنظمة للكشف عن ضوضاء اصطناعية، بالإضافة إلى استخدام طلاء خاص وتصاميم لإحباط الكشف عن طريق موجات الراديو، وهو ما يعني إمكانية تطبيق التطوير الراداري بشكل أكثر وضوحًا خلال الفترة المقبلة.
وتشهد العسكرية الجوية بشكل عام حالةً من التطور الواضح خلال الفترة الماضية، حيث وجهت الولايات المتحدة الأميركية جانباً كبيراً من دعم وزارة الدفاع “البنتاغون” لتطوير الصواريخ الفائقة، والتي يمكنها الطيران بنمط يفوق أضعاف سرعة الصوت، وذلك في إطار الحاجة إلى الاستمرار في التنافس مع الدول التي تولي أهمية كبيرة لتطوير القذائف عالية الجودة مثل الصين وروسيا.
وزارة الدفاع الأميركية أعلنت أنها ستسعى لتطوير الأسلحة بشكل واضح خلال الفترة الماضية، بحيث تتفوق على القدرات التحديثية المعتادة للعسكرية الأميركية.
ومن بين عوامل التطوير المتوقعة في الصواريخ الفائقة الأميركية، هي القدرة على حمل رؤوس نووية حربية ذات قدرة على توجيه ضرباتها المدمرة في العديد من أنحاء الكوكب.