جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
أجراس الخوف والذعر تدق على مدار الأسابيع الماضية في إيران، وتحديدًا بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعيين جون بولتون، صقر الاستخبارات المركزية السابق في منصب مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي، لا سيما وأنه معروف بمدى عدائه الصريح لإيران ونظامها الحاكم.
وأكدت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، أن بولتون هو الأكثر تشددًا ضد إيران في إدارة ترامب، ودعا علنًا لتغيير نظام الملالي الحاكم في طهران، مشيرة إلى أن رغبة بولتون في المواجهة كانت الأقوى والأكثر ظهورًا في الفترة الماضية.
وقالت الصحيفة البريطانية إن بولتون الذي دعا علنًا إلى شن ضربات عسكرية للحد من أنشطة إيران النووية، يبدو مصرًا على تمزيق الاتفاق النووي لإيران، والذي تم توقيعه بواسطة إدارة الرئيس الأميركي السابق وعدد من القوى العالمية خلال عام 2015.
وبشأن الضغط على إيران، تعتقد الصحيفة البريطانية أن بولتون سيبدأ الإعداد لقيادة أميركية محتملة للمعارضة الإيرانية، والتي لا تهدف إلا إلى الإطاحة بنظام الملالي، والذي يواصل دعمه للعناصر والتنظيمات الإرهابية في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يهدد سلامتها وأمنها بشكل واضح.
ووفقا للصحيفة البريطانية، فإن بولتون أكد ضرورة “أن تكون مراجعة سياسة الرئيس الأميركي للاتفاق مبنية على أساس ألا يسمح لثورة الخميني في عام 1979 أن تستمر حتى عيد ميلادها الأربعين”، مشيرًا إلى أنه “يجب أن تكون السياسة المعلنة للولايات المتحدة هي الإطاحة بنظام الملالي في طهران”.
بولتون هو أحد صقور الاستخبارات، يدعم التشدد مع إيران وكوريا الشمالية، وقد يدعم مستشار ترامب الجديد أكثر الخيارات قسوة للرئيس بدلاً من محاولة تقييدها.