تعليم الرياض يستعد لاستقبال 1.8 مليون طالب وطالبة لبدء الفصل الدراسي الثاني
السعودية تشارك بوفد رفيع المستوى في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026
منها 14 صنفًا للأسلحة.. المنافذ الجمركية تسجل 1079 حالة ضبط خلال أسبوع
ضبط مواطن رعى 12 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بمحمية الإمام فيصل
نظام نزع ملكية العقارات للمصلحة العامة ووضع اليد المؤقت يدخل حيّز النفاذ
رسالة من السيسي إلى ترامب بشأن سد النهضة
غارات إسرائيلية عنيفة تهز قطاع غزة
لتفادي الحوادث.. المرور: علامات مناطق العمل تلزمكم بأقصى درجات الحذر
عرضت صحيفة واشنطن بوست العديدَ من التفاصيل الخاصة بمشروع الطاقة الشمسية الضخم الذي أعلنت المملكة الاتفاق عليه مع سوفت بنك، وذلك خلال زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الجارية للولايات المتحدة، والتي تمتد لأسبوعها الثالث في سياتل.
وأشارت الصحيفة الأميركية، إلى أنه في حال إتمام المشروع والذي يهدف لإنتاج 200 جيجاوات من الطاقة الشمسية، فإن المملكة ستغطي 95% من الكهرباء المستهلكة محليًا، ومن ثم ستعتمد على 5% فقط من إنتاج النفط لسد النسبة المتبقية من الاستهلاك الداخلي.
وأوضحت الصحيفة الأميركية، أن المملكة ستكون قادرة على تصدير 95% من إجمالي إنتاجها للنفط بحلول عام 2030، وهو الأمر الذي يتوافق مع الرؤية الشاملة للاقتصاد، والتي تهدف لتنويع مصادر الدخول الاقتصادية للمملكة بشكل أساسي خلال السنوات المقبلة.
وبيَنت أن النهج الخاص بمشروع الطاقة الشمسية، يتماشى مع النسق العام الخاص باستثمارات سوفت بنك، والتي تعتمد على المدى الطويل، للحد الذي قد يدفعه للرهان على مشروعات قد تستمر لأكثر من 100 عام، وهو ما يتعارض مع شريحة متحفظة من المستثمرين، والذين يراهنون بشكل رئيسي على التحليلات للأرباح نصف وربع سنوية.
وتركز استراتيجية الاستثمار في سوفت بنك على الاستثمار طويل الأجل في شركاء التكنولوجيا المرتكزة على المعلومات، والتي تترجم فكرة “المدى الطويل” من وجهة نظر المدير التنفيذي سون، وتصل إلى 300 عام ، وهو مفهوم يزعج المستثمرين أصحاب النظرة القصيرة.
توقيع المملكة على اتفاق مع سوفت بنك لبناء أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم، ساهم في فتح شهية المستثمرين للعمل بالمملكة، وبالأخص في مشروعات التكنولوجيا العملاقة بالبلاد، وهو الأمر الذي يُفسر حالة الترقب لدى الأوساط التكنولوجية في الولايات المتحدة للقاءات ولي العهد مع قادة أبل وغوغل وغيرها من الكيانات العملاقة في هذا المجال.