برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
على الرغم من زخم الحياة وتطورها بشكل كبير إلا أن الشقيقات الثلاث “عبير وحنان وتهاني” رفضن الاستغناء عن مخبز والدهن “المخبز الصعيدي”، حيث يبلغ عمر المخبز قرابة 200 عام، ويعد من أقدم المخابز بمحافظة جدة.
وكان صاحب المخبز العم أبو سيف قد انتقل إلى رحمة الله قبل 4 أعوام من الآن، حيث كسرت الفتيات حاجز الخوف والعيب من العمل وحديث الناس، وقمن بإدارة ذلك المخبز بأنفسهن بعدما زرع والدهن فيهن حب هذه المهنة الشريفة.
“المواطن” التقت عبير ابنة صاحب أقدم مخبز في جدة، والتي تحدثت عن تجربتها في إدارة المخبز مع شقيقاتها، حيث أكدت أن العمل الحر جميل ولا يوجد أي عوائق في العمل، وتتم متابعة المخبز بشكل يومي أو عبر كاميرات المراقبة التي وضعت لمتابعة العمل عن بُعد.
وعن سر حب الناس ومَن يزور حارة المظلوم بجدة لمنتجات المخبز ومنها شريك العم يوسف تحدثت قائلة: “أصبح شريك والدنا -رحمه الله- حديث المجتمع، ومن يزور منطقة جدة التاريخية يبحث عنه، بعدما تعدت شهرته ولله الحمد عالمنا الافتراضي، حيث أصبح كثير من أهالي جدة ومَن يعرف مخبز الصعيدي ومن خارج جدة، يروجون له عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.
وتابعت عبير: “شريك العم يوسف -رحمه الله- له نكهته الخاصة والسحرية التي عرفناها من والدنا رحمه الله منذ الصغر”.
ولا يزال مَن يبحث عنه وعن نكهته حتى وقتنا الحالي يزور ذلك المخبز الصغير وليس فقط بمهرجان جدة التاريخية.
