اقترب سقوط الحوثي.. مسارات دعم متعددة وانتصارات عسكرية متسارعة في اليمن
يترقب المجتمع الدولي رضوخ الميليشيات للعملية السلمية بقيادة الأمم المتحدة

اقترب سقوط الحوثي.. مسارات دعم متعددة وانتصارات عسكرية متسارعة في اليمن

الساعة 1:33 مساءً
- ‎فيجديد الأخبار, حصاد اليوم
7175
1
طباعة
المواطن- الرياض

نجح تحالف استعادة الشرعية في اليمن، في استعادة 85% من الأراضي لصالح الحكومية اليمنية المعترف بها دوليًا بعد أن كانت في شهر مارس من العام 2015 تتحكم بالقوة ميليشيات الانقلاب بما يربو على 90% من اليمن.

ويعتمد التحالف في عملياته غالبًا على تحقيق أهداف عسكرية دقيقة، يجري تنفيذها لدعم الجيش اليمني على الأرض، الذي أخذ خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2018 يستعيد أكثر من 700 موقع من الميليشيات المدعومة من إيران، بحسب ما أكد العقيد الركن تركي المالكي المتحدث باسم التحالف في مؤتمر صحافي منتصف أبريل 2018.

استهداف صالح الصماد

وشهدت العمليات العسكرية منعطفًا هامًا، تمثل في استهداف رئيس ما يسمى المجلس السياسي (الانقلابي)، صالح الصماد، التي جاءت كموجة كبرى ضربت الجماعة وأوجعتها، في الوقت الذي ما زالت فيه الميليشيات مصرة على استهداف السعودية بالصواريخ الباليستية التي تجاوزت 120 صاروخًا دمرتها قوات الدفاع الجوي السعودي جميعها.

وشدد المتحدث باسم التحالف العقيد ركن تركي المالكي على أن الرد على التصعيد الحوثي سيكون “قاسيًا، ومؤلمًا، وموجعًا”، وهو ما يترجم ما أعقب عملية استهداف الصماد من ضربات وصلت إلى معقل الجماعة في صعدة، ومقر وزارة الداخلية الذي تتخذه الميليشيات ملاذًا للتخطيط.

تضييق الخناق على الحوثيين

وترى مصادر عسكرية يمنية أن التحالف استهدف قيادات الصف الأول مباشرة وتضييق الخناق على تحركاتهم، في الوقت الذي حققت فيه القوات انتصارات في صعدة وحجة والبيضاء والساحل الغربي. كما انطلقت قوات حراس الجمهورية في الساحل الغربي بقيادة طارق صالح نجل شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبد صالح لتحرير الساحل الغربي وصولاً إلى مدينة الحديدة.

جوانب أخرى غير عسكرية للتحالف:

ويتخذ التحالف مسارات متعددة لدعم الشرعية في اليمن لا تقتصر على العمليات العسكرية وحسب، بل تمتد إلى جوانب أخرى اقتصادية وأمنية وإغاثية وخدمية، ففي الوقت الذي تدعم فيه مقاتلات التحالف عمليات الجيش الوطني اليمني في مختلف الجبهات، تتحرك قوافل الإغاثة إلى تعزيز مساعدة المحتاجين في المناطق المحررة، بالتوازي مع إيصالها إلى جزر وقرى ومناطق لم تعتد على تلقي المساعدات سابقًا، فضلاً عن اتجاهها صوب مناطق ما زالت الميليشيات الحوثية تسيطر عليها، وفقًا لتصريحات مسؤولين بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

تعبيد طرق

وبمواقع ليست بعيدة عن بعض العمليات العسكرية وسط اليمن، انطلقت أعمال تعبيد طرق عبر مركز “إسناد” العمليات الإنسانية الشاملة. ومن شأن أعمال تعبيد الطرق فتح المجال أمام التجارة وقوافل المساعدات بالمرور، كما تسهل على ربط شمال اليمن بجنوبه في أكثر من مركز، كما وفر أحد المشاريع الخاصة بتعبيد الطرق نحو 15 ألف وظيفة، طبقًا لما صرح به محمد آل جابر، السفير السعودي لدى اليمن المدير التنفيذي لمركز “إسناد” العمليات الإنسانية الشاملة، الذي أكد أيضًا لدى زيارته الميدانية لمدينة عدن العاصمة اليمنية المؤقتة، أن التحالف سيضاعف قدرة الموانئ البحرية لليمن برفع كفاءتها تحقيقًا للمصلحة التجارية والإغاثية لليمن.

مركز إسناد

وجاءت فكرة مركز “إسناد” نتيجة تطوير الجهود التي بذلها التحالف منذ بدء عملياته في اليمن، وتوازى الإعلان عن انطلاق عمليات المركز، مع أولى خطوات دعمه لليمن اقتصاديًا، حيث منح اليمن وديعة مقدارها مليارا دولار، قدمتها السعودية في وقت كانت تحتضر فيه العملة التي بدأت تتأرجح وتتأثر بالحرب التي فرضتها الميليشيات الانقلابية المدعومة من إيران.

تعافي الريال اليمني

وتعافى الريال اليمني، وعادت الحكومة الشرعية بأغلب أعضائها الوزراء والمسؤولين تمارس مهامها، ووضعت ميزانية لعملها خلال العام 2018، وبدأت صور المسؤولين تتوالى على وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، وبقية وسائل الإعلام اليمنية والعربية، مستعرضة أخبار المسؤولين اليمنيين وهم يدشنون مشاريع ويتفقدون أخرى تحت التنفيذ، ويطبّعون الأمن والحياة العامة في المناطق المحررة.

دعم سعودي لليمن

وولم تتوانى السعودية عن الاستجابة للنداء الأممي لليمن، الذي بلغ العام الحالي 2.9 مليارات دولار، فاستجابت لمليار دولار مقدمة منها ومن الإمارات، وتعهدت بحض دول مانحة على تغطية 500 مليون دولار أخرى، كأكبر مساعدة مالية تستقبلها الأمم المتحدة.

ويضاف ذلك، إلى تقديم السعودية أكثر من 10 مليارات دولار لليمن، وهو إجمالي المساعدات منذ بدء عمليات عاصفة الحزم ثم إعادة الأمل، بمختلف أشكالها الاقتصادية والإغاثية والتنموية وغيرها.

ترقب عالمي للرضوخ الحوثي

ويترقب المجتمع الدولي رضوخ الميليشيات للعملية السلمية التي تقودها الأمم المتحدة عبر مبعوثها الخاص مارتن غريفيث. وسبق للتحالف بقيادة السعودية وغالبية الدول الـ19 الراعية للسلام في اليمن أن أعلنت بشكل واضح دعمها الجهود الأممية التي كان ولا يزال الطرف الحوثي المدعوم من إيران المعرقل الوحيد أمام تنفيذها في الوقت الحالي، وسابقًا بعد مشاورات الكويت في العام 2016.



‎تعليق واحد

  1. محمد جهيني

    حقا رب العالمين يشفي صدور قوم مؤمنين جيش التحالف العربي يصطاد الحوثيين وأعوانهم قطر وإيران كالجرزان باقي من الزمن أيام ونقول كان فيه هنا زمان ناس اسمها حوثي.

‎التليقات مغلقة‫.‬

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :