روسيا تتعرض لأكبر هجوم أوكراني بالمسيرات منذ بدء الحرب
ترامب لإيران: الوقت ينفد
الجزائر تطرح مناقصة دولية لشراء 50 ألف طن قمح
الحج والعمرة لضيوف الرحمن: احذروا من الاحتيال الإلكتروني
أسواق النفط تواجه مخاطر ارتفاعات حادة مع أزمة مضيق هرمز
المرور يضبط أكثر من 5 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
القبض على مقيم ومقيمة لنشرهما إعلانات تقديم خدمات حج وهمية ومضللة
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية
العراق يعتمد 6 إجراءات لمنع دخول السلع غير المطابقة
ضغوط غير مسبوقة على سوق السندات
استمرت الليرة التركية في التراجع أمام الدولار الأميركية؛ ما ينذر بأزمة اقتصادية تلوح في الأفق بالنسبة إلى تركيا.
وحاول الرئيس رجب طيب أردوغان إنقاذ الليرة التركية عبر دعوة وجهها إلى الأتراك لتحويل مدخراتهم باليورو والدولار إلى الليرة، ولكن يبدو أن الأمر سيكون صعبًا؛ بحسب خبراء اقتصاد.
وتركيا تعاني من عجز كبير في الحساب الجاري، أعلى من 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يعني أنها تستورد أكثر مما تصدره، وتحتاج إلى تمويل خارجي لتعويض الفارق.
كما تعتمد تركيا على الديون قصيرة الأجل للحفاظ على أداء الاقتصاد، ولكن هذا يأتي مع خطر أن تجف إمدادات العرض بسرعة، فيما إذا أراد المستثمرون الخروج من السوق التركية.
وانخفضت الليرة التركية أكثر من 20% من قيمتها منذ بداية السنة، قبل أن تحقق بعض المكاسب.
واتجه المستثمرون إلى بيع الليرة التركية في الفترة الأخيرة لمخاوف تتعلق بقدرة البنك المركزي على احتواء التضخم.
وعلى الرغم من المحاولات المستمرة من النظام، إلا أن الليرة التركية تواصل تراجعها القياسي أمام الدولار وباقي العملات الأجنبية، ويرجع ذلك بحسب متابعين إلى الوضع السياسي والاقتصادي غير المستقر.