وظائف شاغرة في شركة الملاحة الجوية
السعودية تدعم مبادرة “باكستان الخضراء” لتعزيز مشاريع وأنظمة الري المحوري وتحسين الإنتاج الزراعي
“إرشاد الحافلات” يعلن جاهزية خطته التشغيلية لموسم الحج
ترامب: إيران وافقت على تسليم اليورانيوم المخصب إلى أمريكا
الإخلاء الطبي ينقل مواطنَين من القاهرة لاستكمال العلاج في المملكة
لقطات لهطول أمطار الخير على القصيم
السعودية تُرحب بإعلان الرئيس الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار في لبنان
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
جامعة طيبة تُعلن بدء التقديم على برنامج ماجستير طب الأسنان التعويضي
الأهلي يلاقي جوهور دار التعظيم في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة
وجَّه نائب رئيس مجلس إدارة نادي النصر، سلمان المالك رسالةً إلى جماهير العالمي عبر حسابه الخاص على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، بعد تصريحاته بشأن ضياع صفقة عبدالله عطيف بسبب ميثاق الشرف الرياضي.
وكتب سلمان المالك عبر “تويتر”: “لكافة جماهير العالمي أرغب أن أوضح بأن حديثي كان وفق معلومات تبين لي أنها خاطئة، لذا أعتذر عنها.. وأوضح أنني شخصيًا وجدت دعماً غير مسبوق من معالي رئيس الهيئة”.
وتابع نائب رئيس مجلس إدارة نادي النصر حديثه عبر حسابه على “تويتر”، قائلًا: “ولن أسمح لأصحاب المصالح استغلال مثل هذه الأمور لتحقيق أهدافهم، نُصرنا بدعم الجميع وحرص رئيس الهيئة سيحقق ما يريد”.
وكان سلمان المالك، قد صرح أن ميثاق الشرف الرياضي أضاع العديد من الصفقات على العالمي، أبرزها عبدالله عطيف الذي كان قريبًا من التعاقد معه، وكشف عن سعي نادي النصر لضم السوري عمر السومة قبل أن يُجدد تعاقده مع الأهلي.
ورد تركي آل الشيخ على تصريحات المالك قائلًا: “ميثاق الشرف كان حاجزًا أمام كل الأندية، لكن ما ذكرته غير صحيح.. أنا أستطيع التفاوض مع ليونيل ميسي، ثم أرسل الفاتورة لهيئة الرياضة، وفي النهاية نقرر مصير الصفقة، لكن أنتم ليس لديكم الإمكانيات المادية من الأساس”.
وأضاف: “عطيف لم يجدد في البداية مع الهلال، لأنه لم يستطع أن يوفر السيولة، لكن رغبة اللاعب كانت البقاء في الهلال وليس الانتقال للنصر.. والهيئة لا تُجبر لاعبًا على فريق بعينه، أنا شخصيًا جلست مع اللاعب وصرح لي بأن رغبته الأولى والأخيرة الاستمرار مع الهلال، ولو توفرت السيولة المالية هناك لكان وقّع عقده بدون أي تأخير”.
وواصل تركي آل الشيخ تصريحاته التلفزيونية قائلًا: “نادي النصر خلال الفترة التي تفاوض فيها مع عطيف، لم تكن لديه السيولة حتى ينهي الصفقة، وبالتالي ميثاق الشرف لم يكن عائقًا، لأن الهيئة كانت ستدفع الفاتورة لو تم الاتفاق”.