عقوبات أمريكية على سليمان فرنجية لارتباطه بحزب الله
البيوت الحجرية بالحدود الشمالية.. شواهد معمارية توثق تاريخ الإنسان وتفاصيل الحياة البدوية
هطول أمطار على منطقة الباحة
أمانة القصيم تطور شعيب الطرفية بالبطين لتعزيز المقومات السياحية والبيئية
ترامب: الاتفاق مع إيران انتصار للولايات المتحدة الأمريكية
نائب الرئيس الأمريكي: فترة الـ60 يومًا من المفاوضات مع إيران بدأت رسميًا
القيادة المركزية الأمريكية تعلن رفع الحصار على حركة الملاحة بموانئ إيران
طيران الرياض يدشن رحلات يومية مباشرة بين الرياض ودبي
تعادل التشيك وجنوب أفريقيا في كأس العالم 2026
فيصل بن فرحان يتلقى رسالة خطية من وزير خارجية الصين
أعلنت اللجنة المنظمة للمسابقة الهاشمية الدولية لحفظ القرآن الكريم السادسة والعشرين للبنين في المملكة الأردنية الهاشمية فوز المتسابق أحمد بن محمد الزهراني وحصوله على المركز الثاني، في فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً.
وقال المتسابق الفائز الزهراني من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في الطائف بمنطقة مكة المكرمة: “أحمدُ الله تعالى أن يسَّر لي المشاركة في هذه المسابقة الدولية العريقة، ومنَّ عليَّ بالفوز فيها، وهذا من فضل الله تعالى وتوفيقه، ثم ما قدَّمته لي الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالطائف”.
وأعرب عن شكره للقائمين على الجمعية من المعلمين والمسؤولين، كما قدَّم شكره وتقديره لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة في الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم.
وأوضح الأمين العام لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية الدكتور منصور بن محمد السميح أنَّ ترشيح أبناء المملكة للمشاركة في المسابقات القرآنية العالمية يأتي بتوجيه وإشراف من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ، وامتداداً لتوجيهات ولاة الأمر – وفقهم الله – التي تنطلق من عناية المملكة وحرصها على كتاب الله الكريم، وتوجيه الناشئة والشباب لحفظه وتلاوته والمنافسة في إتقانه تجويداً وتفسيراً.
وقال الدكتور السميح: ” إنَّ مشاركات المتسابقين السعوديين في المحافل القرآنية العالمية تنتهي بنتائج طيبة ومستويات متقدمة، وذلك من توفيق الله تعالى ثم الاستعداد الجيد، والتحضير المسبق، وتهيئة المرشحين من الفائزين في جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز المحلية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات، فجاءت النتائج مثمرة ولله الحمد، ونهيب بأبنائنا وبناتنا أن يغتنمواً فرصة هذا الشهر الكريم بمراجعة القرآن الكريم، واستغلال أوقاته الفاضلة وعمارتها بالتلاوة والتدبر والحفظ، فكتاب الله العظيم هو الملاذ في المحن والعاصم من الفتن”.