ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
كشفت لقطات من الأقمار الصناعية أن أحدث تجارب كوريا الشمالية النووية، والتي أجرتها قبل أن تقطع على نفسها عهدًا أمام المجتمع الدولي بإيقاف مثل هذه التجارب، قد ساهمت في انتقال بعض أجزاء أحد الجبال في منطقة التجارب بكوريا الشمالية.
ووفقاً لبعض اللقطات التي عرضتها صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن بعض الصور التي تم التقاطها عبر الأقمار الصناعية، تم تحليلها عن طريق الخبراء للوصول إلى إجمالي حجم الآثار الناتجة عن أحدث تجارب كوريا الشمالية النووية، والتي تم إجرائها في سبتمبر عام 2017 في موقع الجار المعروف باسم بيونغ يي، ليكتشفوا أن تلك القنبلة كانت لها قوة شديدة للغاية.
وأثرت تلك القوة النووية الجبارة، والتي يرجح الخبراء أنها تعادل قوة قنبلة ناغازاكي التي ألقيت في اليابان خلال الحرب العالمية الثانية بمقدار 10 مرات، الأمر الذي ساهم في تزحزح جبل مانتاب الشهير في كوريا الشمالية بعض أمتار عن موضعه، وهو ما تم رصده عبر صور القمر الصناعي الأخيرة.
ويُقدِّر الباحثون أن قوة الانفجار كانت تتراوح ما بين 120 إلى 304 كيلو طن، أي ما يعني 10 أضعاف قوه القنبلة التي أسقطت علي ناغازاكي، كما كشفت الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية أن الجبل انتقل جنوبًا بنحو 11.5 قدم (3.5 متر) وانكمش بمقدار 1.6 قدم (0.5 متر).
وشهد الخبراء أيضاً علامات تدل على أن الانفجار الضخم ربما يكون قد تسبب في انهيار متاهة الأنفاق الجوفية؛ ما أثار مخاوف بشان استقرار الجبل.
كان هذا هو الاختبار الخامس الذي يتم إجراؤه في الموقع، الأمر الذي أدى إلى حالة من القلق لدى العلماء، والذين حذروا من إمكانية أن يتسبب التغير الهيكلي للجبل في كارثة بيئية.
يذكر أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قد زار جارته الجنوبية خلال الشهر الماضي والتقى بنظيره مون جاي إن، في زيارة أعادت الآمال مجددًا لتلك المنطقة في إمكانية تجنب الصراعات العسكرية ذات الطابع النووي، والعودة مجددًا للتفاوض بين الكوريتين بمباركة من الولايات المتحدة الأميركية، والتي من المتوقع أن يجتمع رئيسها دونالد ترامب بالزعيم الكوري الشمالي خلال الأيام القليلة المقبلة، بحسب ما أوردت بعض التقارير الإعلامية.
