إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
قطر تعلن موعد صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
سلطنة عمان: استهداف مواقع في محافظة مسندم بطائرات مسيرة
تعيين مالديني مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي
أثارت مجلة شارلي إيبدو الفرنسية حالة من اللغط مجدداً، بعد رسمها صورة كاريكاتورية لامرأة محجبة في فرنسا في صورة قرد، وهو الأمر الذي قابلته مواقع التواصل الاجتماعي في بلادها بحالة من الأسف والحزن.
الصورة التي رسمتها المجلة الفرنسية الساخرة هي لفتاة مسلمة تدعى مريم بوجيتو، وهي زعيمة اتحاد الطلاب في معهد السوربون الشهير في العاصمة باريس، لتكون بذلك آخر ضحايا الكراهية والتعصب ضد الإسلام من جانب شارلي إيبدو.
وتناولت شارلي إيبدو بوجيتو بسخرية من الحجاب بعد ظهورها الفتاة، البالغة من العمر 19 عاماً، ضمن فيلم وثائقي عبر الإنترنت، وقوبلت بكراهية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتقوم المجلة برسم الصورة الكاريكاتورية الساخرة لها.
ووفقاً لما جاء في هيئة الإذاعة البريطانية BBC، فإن وزير الداخلية الفرنسي جيرارد كولومب كان من بين أولئك الذين انتقدوا مظهر الطالبة المسلمة، واصفاً ارتداءها للحجاب بـ “الاستفزاز”، فيما وصفتها مارلين شيابيا، وزيرة المساواة في البلاد، بأنها تمثل “واحداً من أشكال الترويج للإسلام السياسي”.
ولا يزال بعض المجتمعات الأوروبية لا تتعامل مع الحجاب على أنه ركن رئيسي في لباس المرأة، وليس نوعاً من الدعاية أو الترويج للإسلام السياسي.
شارلي إيبدو هي إحدى المجلات الفرنسية التي استطاعت أن تحقق شهرة واسعة في بلادها بسبب تهكمها المستمر على الإسلام وسخريتها من الرسول -صلى الله عليه وسلم-، كما ارتبط اسمها بالحادثة الإرهابية الشهيرة في عام 2014، والتي نفذتها عناصر تابعة لتنظيم داعش بعد نشر المجلة صوراً مسيئة للرسول على صفحاتها.
وكانت العملية الإرهابية التي تم تنفيذها بمقر المجلة في باريس بداية لسلسلة من الحوادث التي شهدتها البلاد، على رأسها الهجوم على إستاد رئيسي في العاصمة بحضور الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند.
