خالد بن سلمان يصل إلى واشنطن في زيارة رسمية
وظائف شاغرة لدى مستشفيات سليمان الحبيب
وظائف شاغرة بـ شركة المراعي
السويسري يانيس فوازارد يحصد أفضلية المرحلة الثالثة من سباق طواف العُلا
الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على ريفي درعا الغربي والقنيطرة الشمالي في سوريا
دوريات المجاهدين بجازان تقبض على مواطن لنقله 4 مخالفين
“الشؤون الدينية” تطلق الخطة التشغيلية لرمضان 1447هـ
القبض على شخص تشاجر مع امرأتين في مكان عام بعسير
الدفاع المدني يؤكد أهمية توافر أجهزة كاشف تسرب الغاز بالمنازل
مقتل 500 فلسطيني منذ بدء وقف إطلاق النار في غزة
ترتبط بعض الأكلات بشهر رمضان المبارك، وضمن هذه الأطعمة الكنافة والقطايف، خاصةً في منطقة الشام ومصر والعراق ومن ثم دخلت البلدان الأخرى والخليج.
ولهذين النوعين من الحلويات جذور في التاريخ العربي يعود لمئات السنين، حتى إن بعض القصص المختلفة صارت تنسج حول ابتكارهما، وتاريخهما الذي اختلطت فيه الأصول الغائبة بالروايات المؤلفة والمختلقة.
ويشار في بعض الروايات إلى أن الكنافة عرفت في عصر الدولة الأموية، وقد صنعت خصيصًا للخليفة الأموي الأول معاوية بن أبي سفيان، حيث قدمت له طعامًا في السحور أثناء ولايته في دمشق.

ولكن عامةً صناعة الحلوى كانت رائدة عند العرب، وفي مواسم معينة، كالمناسبات الدينية يزيد الاهتمام فيها بتناول الحلوى كما يحدث مع شهر رمضان بالتحديد.
وفي قصة معاوية ثمة رواية تشير إلى أن طبيبه قد أوصى بها، والرواية الثانية أنها صنعت لأجله كنوع من الرفاه، وهذا يعني أنها ليست مجرد غذاء شهي، بل هي أيضًا ربما كانت علاجًا أو مصدرًا للطاقة.
كما توجد روايات تشير إلى أن ارتباط رمضان والمناسبات الدينية بالمآدب بدأ في العصر الأموي، وفي تلك الفترة ظهرت الكنافة والعديد من أشكال الحلوى والطعام المستحدثة على المائدة.