لقطات من عملية تهيئة كسوة الكعبة المشرفة استعدادًا لتغييرها بكسوتها الجديدة
#يهمك_تعرف | التأمينات: امتلاك منشأة أو سجل تجاري لايؤثر على صرف المعاش
المحروت.. نبات بري يروي جانبًا من الموروث النباتي في الشمالية
النفط يتراجع عند أدنى مستوى في 3 أشهر
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين جدة ومطار عمّان المدني
أول ناقلة غاز تعبر مضيق هرمز بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني
خلال ساعات.. الأخضر يفتتح مشواره بمواجهة الأوروغواي في كأس العالم
التجارة: استدعاء 490 مركبة موديل 2022 بسبب خلل يزيد احتمالية وقوع حادث
زلزال عنيف بقوة 6.6 درجات يهز جنوب الفلبين
أمير الرياض يدشّن مبادرة “صناعيو المستقبل” لربط الطلبة بالصناعة الوطنية
كشفت الشؤون الصحية بمحافظة الطائف تفاصيل حالة الطفل تركي وما تضمنه هاشتاق ” تركي يحتاج للعلاج بالخارج “، واتهام أحد مستشفياتها بالتقصير في التعامل مع الحالة؛ ما تسبب له في مضاعفات.
وفي التفاصيل أوضح المتحدث الرسمي لصحة الطائف بالإنابة عيضة ربيع الهذلي أنه بالإشارة إلى ما يتداول حول شكوى والد الطفل تركي وما تضمنه الهاشتاق واتهام المستشفى بالتقصير في التعامل مع الحالة مما تسبب له في مضاعفات، عليه نود الإيضاح بأن الطفل تركي أُدخل مستشفى الأطفال بالطائف يوم الأربعاء الموافق ٨ / ٩ /١٤٣٩ وكان يعاني من التهاب حاد بالحلق والحنجرة وضيق في التنفس.
وأضاف الهذلي أنه تم التعامل مع الحالة بقسم الطوارئ واتخاذ الإسعاف اللازم وأدخل قسم العناية المركزة بسبب ازدياد ضيق التنفس ونقص نسبة الأكسجين بعد أن تبين وجود ثقب وجسم غريب في الرئة، وقد تحسنت حالته في اليوم الثاني بعد توفيق الله ثم الإجراءات الطبية المتخذة، وتم إرسال الحالة لمستشفى الولادة والأطفال بمنطقة مكة المكرمة لعمل منظار للرئة واستكمال علاجه دون تقصير أو تهاون.
ووفقاً لشكوى والد الطفل فقد تمت مراجعة الإجراء الطبي والذي أثبت نجاح جهود الطاقم الطبي في إنقاذ حياته بعد الله، وبدورنا نتقدم لهم بالشكر حيال ما تم اتخاذه من إجراءات ساهمت في استقرار الحالة رغم وضعها الصحي، ولا زالت الحالة تخضع للرعاية الصحية والطبية دون قلق ولله الحمد.
وتابع الهذلي: “عليه تود الشؤون الصحية بالطائف التأكيد على أن ما تقوم به فرقها الطبية هو واجبها المهني والإنساني، وتشدد في الوقت نفسه أنها ملتزمة بملاحقة كل من يحاول تشويه جهود الدولة في مرافقها الصحية بهدف إثارة الرأي العام واستعطاف الناس وإيهامهم بوجود تقصير غير موجود بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص وفق نظام الجرائم المعلوماتية”.