صحة مكة: الوضع الصحي للمعتمرين مطمئن ولا توجد أمراض وبائية

صحة مكة: الوضع الصحي للمعتمرين مطمئن ولا توجد أمراض وبائية

الساعة 11:48 صباحًا
- ‎فيالمراسلون, جديد الأخبار, حصاد اليوم
طباعة
المواطن_عبدالرحمن المحمادي_مكة المكرمة

أوضحت الصحة أنها لم تسجل حتى الآن، ولله الحمد، أي أمراض وبائية بين المعتمرين، وأن الوضع الصحي مطمئن بفضل من الله.
وقالت إنها تواصل تقديم الخدمات الوقائية والعلاجية والإسعافية للمعتمرين من خلال المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية بالعاصمة المقدسة والمراكز الصحية بالحرم المكي، وأبانت الصحة أن الخطة الوقائية التي أعدتها لموسم عمرة شهر رمضان ١٤٣٩هـ تتضمن الإجراءات الوقائية وإجراءات التقصي الوبائي والاستجابة للأمراض المعدية ذات البعد الوبائي، ويشمل ذلك حملات التطعيم للمواطنين والمقيمين ضد الحمى الشوكية في العاصمة المقدسة والإنفلونزا الموسمية للفئات المستهدفة، وكذلك القيام بأنشطة الإصحاح البيئي ومراقبة مياه الشرب.

وتقوم الصحة في منطقة مكة المكرمة منذ بداية شهر رمضان بتنفيذ خطة متكاملة لتوفير الرعاية الصحية للمعتمرين، كافة إمكانياتها المادية والبشرية لخدمتهم على مدار الساعة عبر الطواقم الطبية المؤهلة والتجهيزات الطبية من خلال مستشفياتها السبعة وكذلك مدينة الملك عبدالله الطبية، إضافة إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية والمراكز الصحية المتواجدة داخل الحرم المكي الشريف. وهي 4 مراكز.

وأضافت الصحة أن كافة مستشفيات العاصمة المقدسة تعمل بجميع طاقتها خلال شهر رمضان المبارك وهي مستشفى الملك عبدالعزيز ومستشفى حراء العام ومستشفى النور التخصصي ومستشفى الولادة والأطفال، إذ بلغ مجموع عدد المراجعين من المعتمرين ( ٤٣٦٦ ) حالة، منها ( ٣٦٨٠ ) حالة راجعت الطوارئ خلال الأيام الأولى من رمضان لهذا العام معظمها من الإجهاد الحراري والأمراض المزمنة، فيما بلغ عدد الحالات التي راجعت العيادات الخارجية ( ٥٧٩ ) حالة، أما حالات التنويم فقد بلغ عددها ( ٨٩ ) حالة تماثلت معظمها للشفاء وغادرت المستشفيات، كما أن عدد المراجعين لمراكز الرعاية الصحية الأولية في الحرم المكي الشريف بلغ ( ٢٦٩ ) حالة خلال الفترة من الأول وحتى الخامس من شهر رمضان المبارك الجاري.

وأوضحت الصحة أن مستشفى أجياد الطوارئ الذي يعمل طوال العام معد لاستقبال الحالات الطارئة والحالات الحرجة التي تحتاج إلى تنويم في قسم العناية المركز بسعة ( ٢٠ ) سريراً، فيما يستقبل حالات القلب الطارئة والحرجة التي تحتاج إلى تنويم في قسم العناية القلبية الفائقة بسعة (٨) أسِرّة، وقد استقبل في قسم الطوارئ عدد ( ١٣٠٨ ) حالات اسعافية. أما الحالات الطارئة التي تحتاج إلى تدخل جراحي فيتم تحويلها إلى مستشفيات العاصمة المقدسة بعد عمل الإسعافات الأولية اللازمة لها، كما تم دعم المستشفى بالقوى العاملة.
وأبانت الصحة أنه تم تشغيل مركزين صحيين جديدين في المسجد الحرام بالإضافة إلى مركزين يعملان من قبل، ويقع المركز الأول ( مركز رقم ١ ) في الدور الأول في توسعة الملك فهد من الجهة الغربية من المسجد الحرام، والمركز الثاني ( مركز رقم ٢ )بجوار باب السلام في قبو المسعى في الجهة الشرقية والمركز الثالث بجوار باب الصفا في الدور الأرضي والمركز الرابع في الدور الأول بجوار جسر أجياد، ويعملان على مدار الساعة لتقديم الرعاية الصحية الإسعافية للحالات الطارئة التي تحدث لبعض قاصدي بيت الله الحرام لا قدر الله داخل المسجد الحرام أو ساحاته، بالإضافة إلى المراكز الصحية الدائمة داخل الحدود الشرعية لمكة المكرمة والبالغ عددها (٣٣) مركزاً ويعمل منها (١٧) مركزاً لفترتين صباحية ومسائية
إضافة إلى مستشفى الحرم الذي تم افتتاحه رمضان الماضي ويقدم كافة الخدمات الإسعافية حيث تبلغ سعته السريرية ( ٣٥ ) وقد بلغ عدد مراجعيه ( ١٢٠ ) مريضاً.



ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :