فيصل بن فرحان ونظيره الإسباني يوقعان مذكرة تفاهم بشأن إنشاء مجلس الشراكة الإستراتيجية بين البلدين
قوات أمن الحج تضبط مقيمين و3 وافدين ومواطنين مخالفين
هطول أمطار الخير على منطقة الباحة
الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تفتح باب التسجيل في تجارب الأداء
وزير البلديات والإسكان: 22 ألف كادر ميداني و4 محاور رئيسة ضمن منظومة البلديات بموسم الحج
القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار 67 سفينة تجارية منذ بدء حصار موانئ إيران
برنامج الأغذية العالمي يخفض المساعدات الغذائية لـ سوريا
الداخلية: قرارات إدارية بحق 19 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج لنقلهم 29 مخالفًا
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته الإسعافية لخدمة ضيوف الرحمن في حج 1447
ترامب يصل إلى بكين في زيارة رسمية
روت صحيفة ديلي إكسبريس البريطانية، قصة قلادة تتوارثها العائلة المالكة في بلادها، وتحرص دومًا الملكات والأميرات على ارتدائها في الحفلات الرسمية منذ سنوات طويلة، مشيرة إلى أنها في الأصل كانت هدية من الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود خلال إحدى زياراته الرسمية لبريطانيا.
وقالت الصحيفة البريطانية، إن الملكة إليزابيث تمتلك مجموعة كبيرة من المجوهرات المذهلة، والتي يأتي على رأسها قلادة من الأحجار الكريمة تم تقديمها بواسطة الملك فيصل خلال زيارته الرسمية لبريطانيا عام 1967، وكثيرًا ما ترتديها الملكة في الأحداث المسائية.
القلادة الأغلى في مجوهرات الملكة البريطانية تتألف من ثلاثة أشكال وتزن 84 قيراطًا، وتم توارثها على مدار عقود طويلة، فقد استخدمتها الأمير ديانا في أستراليا عام 1987، كما سبق للكونتيسة صوفي استخدامها على 2012 في إحدى الحفلات.
وذكرت الصحيفة أيضًا قصة إحدى قلادات الملكة إليزابيث التي منحها إياها الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود عام 1972، وبالتحديد عندما قامت بزيارة رسمية للمملكة في هذا العام.
وكما هو الحال مع قلادة الملك فيصل، ارتدت الأميرة ديانا تلك القطعة الغالية عام 1982، وتحديدًا أثناء حملها في الأمير ويليام، لتكون بذلك واحدة من أشهر المجوهرات التاريخية في مجموعة الملكات والأميرات في بريطانيا.
وتمتد العلاقات السعودية البريطانية منذ سنوات طويلة، دعمتها المصالح المشتركة والتفاهم الواضح في القضايا المختلفة ذات الاهتمام المتبادل بين البلدين، وكانت أحدث حلقات سلسلة الزيارات الرسمية بين البلدين، عندما توجه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال شهر مارس الماضي لبريطانيا، ضمن جولته الخارجية الكبرى، والتي بدأت بمصر وانتهت في إسبانيا، وتضمنت العديد من المحطات أهمها فرنسا والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا.



