مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
أكد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب فريق برشلونة الإسباني، أنه سيغادر النادي آجلًا أو عاجلًا، كما حدد وجهته المستقبلية بعد أن يرحل عن صفوف العملاق الإسباني، والذي ارتبط اسمه به منذ ظهوره في عام 2004.
وقال ميسي خلال حديثه لصحيفة ماركا الإسبانية، إنه سيغادر إن آجلًا أو عاجلًا عن صفوف برشلونة الإسباني، وأنه يضع هذا الأمر كجزء من مسيرته الكروية.
وأضاف: “سأعود يومًا إلى نادي نيوويلز أولد بويز في مرحلة من مسيرتي الكروية”.
وتابع ميسي: “دائما أقول إنني أريد أن ألعب يومًا ما في كرة القدم الأرجنتينية، لا أعرف ما إذا كان سيحدث ذلك أم لا، ولكنني أفكر أنه في حال تحقق الأمر، فإنني سأنضم إلى فريق نيوويلز، لا شيء أكثر من ذلك”.
وأشار النجم الأرجنتيني إلى أنه يود أن يعيش ذلك لمدة ستة أشهر على الأقل، غير أنه لا يعرف ما الذي سيحدث في المستقبل.
نادي نيوويلز أولد بويز هو النادي الذي مارس فيه ميسي كرة القدم لأول مرة، ويوجد مقره في روازريو مسقط رأس النجم الأرجنتيني العملاق، وانضم إليه خلال عام 1994 وبقي بين صفوفه لستة مواسم كاملة قبل أن يلتقطه برشلونة.
وارتبط اسم ميسي بفريق برشلونة الإسباني، والذي تكفل بعلاجه من مرض نادر أثر بشكل رئيسي على نمو جسمه في فترة الطفولة والمراهقة، غير أن أسطورة كرة القدم الأرجنتينية يرغب في اختتام مسيرته الكروية الحافلة بالألقاب والإنجازات مع نادي نيوويلز أولد بويز.
وحقق ميسي العديد من الألقاب المحلية والقارية مع برشلونة، غير أنه يُعاب عليه عدم مساهمته الفعالة في تحقيق انتصار بارز لمنتخب بلاده في نهائيات كأس العالم، وذلك على الرغم من امتلاك منتخب التانجو للعديد من الأسماء اللامعة في سماء كرة القدم العالمية على مر أجيال عديدة.