وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
وزير الرياضة يفتتح منافسات كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 “السعودية” في جدة
مصر تؤكد دعمها الكامل لوحدة وسيادة الصومال
الأمم المتحدة ترحب بدعوة رئيس مجلس القيادة اليمني لعقد مؤتمر حوار جنوبي في السعودية
أمير منطقة الرياض يزور مفتي عام المملكة
هيونداي موتور تخطط لنشر روبوتات شبيهة بالبشر في مصانعها
انطلاق التسجيل في هاكاثون GenAI لتمكين المواهب الوطنية في الذكاء الاصطناعي
رئيس هيئة الترفيه يعلن طرح تذاكر فعالية “Fanatics Flag Football Classic”
طالب مجلس الشورى، اليوم الأربعاء، صندوق تنمية الموارد البشرية بإيجاد برنامج خاص لاستقطاب وتوظيف السعوديين الحاصلين على الشهادات العلمية العليا، مع وضع حوافز ومميزات لهم ولجهات توظيفهم، تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية.
وأقر المجلس النظر في إمكانية الاستمرار بدعم توطين المعلمين والمعلمات في المدارس الأهلية للحالات الجديدة، وفق الإمكانات والآليات والبرامج المتاحة، مع التأكد من استمرار عمل جميع من سبق للصندوق دعم توظيفهم، بعد انتهاء مدة الدعم النظامية، وزيادة الاهتمام بدعم وتدريب وتوظيف ذوي الإعاقة القادرين على العمل ورفع مهاراتهم وزيادة أعداد المستفيدين من برامج الصندوق الخاصة بذلك.
وجدد المجلس، في سلسلة تغريدات عبر حسابه في “تويتر”، الموافقة على توصية بتكليف جهة محايدة لإجراء دراسة تقويمية حول أداء الصندوق، ومدى تحقيقه أهدافه، مؤكداً على قراره الصادر منذ أكثر من تسع سنوات في هذا الشأن، مطالباً الصندوق بتضمين تقاريره السنوية المقبلة تقييما للنتائج المتحققة من العقود الاستشارية التي أبرمها خلال السنوات الخمس الماضية، وأثر تلك العقود في تحقيق الصندوق أهدافه، وجاءت قناعة المجلس بهذه المطالبة بعد أن أخذ بمضمون توصية مشتركة للعضو رائدة أبو نيان والعضو حنان الأحمدي.
وصوت المجلس في جلسته اليوم على توصية تطالب الصندوق بتحديث دراساته المسحية الخاصة باحتياجات سوق العمل، وإعادة توجيه برامجه في ضوء نتائج تلك الدراسات، وقد تبنت لجنة الإدارة مضمون توصية في هذا الشأن للعضو عبدالله البلوي.
وطالب الشورى أيضا الصندوق بإعادة دراسة هيكله التنظيمي، بما يسهم في زيادة الفاعلية، وترشيد الإنفاق، ومواكبة رؤية المملكة وخطة التحول الوطني وحثه على تطوير وتحديث آليات وبرامج وخطط العمل عن بعد، والتوسع فيها، وزيادة أعداد المستفيدين منها سنوياً.