إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أكد الشيخ خالد بن سعد الخشلان، أستاذ الفقه في كلية الشريعة في الرياض، أنه بقدر ما يغبط أئمة المساجد الذين أنعم اﷲ عليهم بإمامة المسلمين في هذا الشهر المبارك في صلاة التراويح وهم يتغنون بكتاب اﷲ ﷻ فإنهم يوصَون بالحرص على الإخلاص والمتابعة والحذر الشديد من أن يبطل ثواب عملهم بالرياء والسمعة ومجاهدة النفس في مدافعة ذلك.
وأضاف الشيخ الخشلان في تغريدات له عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر”: “لا أحد أعلم بحقيقة ما في النفس من إخلاص أو رياء بعد اﷲ عز وجل من الإنسان نفسه؛ فهو الذي يعلم بواعث نفسه على العمل وما يخالط نيته أثناء أدائه العبادة.. {بل الإنسان على نفسه بصيرة}”.
وتابع: “قد يمر بالإمام في قراءته ودعائه أحيانًا لحظات رقّةٍ وإخبات وخشية وواجبه حينئذ مجاهدة النفس في عدم إظهار ذلك والحرص على مدافعته وإخفائه بقدر ما يستطيع”.
وختم بقوله: “لو قُدِّر وغلبت الإمامَ نفسُه وظهر منه ما ينبغي له إخفاؤه من أحوال الخشوع والبكاء، فالواجب عدم الاسترسال مع ذلك والاجتهاد في قطعه”.