Icon

ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة Icon

الصحة: لا أمراض وبائية بين المعتمرين والوضع الصحي مطمئن

الأربعاء ٢٣ مايو ٢٠١٨ الساعة ١:٠٤ مساءً
الصحة: لا أمراض وبائية بين المعتمرين والوضع الصحي مطمئن

أوضحت الصحة أنه لم تسجل حتى الآن -ولله الحمد- أي أمراض وبائية بين المعتمرين، وأن الوضع الصحي مطمئن بفضل من الله.

وقالت إنها تواصل تقديم الخدمات الوقائية والعلاجية والإسعافية للمعتمرين من خلال المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية بالعاصمة المقدسة والمراكز الصحية بالحرم المكي، وأبانت الصحة أن الخطة الوقائية التي أعدتها لموسم عمرة شهر رمضان1439هـ تتضمن الإجراءات الوقائية وإجراءات التقصي الوبائي والاستجابة للأمراض المعدية ذات البعد الوبائي، ويشمل ذلك حملات التطعيم للمواطنين والمقيمين ضد الحمى الشوكية في العاصمة المقدسة والأنفلونزا الموسمية للفئات المستهدفة.

وتقوم الصحة في منطقة مكة المكرمة منذ بداية شهر رمضان بتنفيذ خطة متكاملة لتوفير الرعاية الصحية للمعتمرين، كافة إمكاناتها المادية والبشرية لخدمتهم على مدار الساعة عبر الطواقم الطبية المؤهلة والتجهيزات الطبية من خلال مستشفياتها السبعة وكذلك مدينة الملك عبدالله الطبية إضافة إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية والمراكز الصحية المتواجدة داخل الحرم المكي الشريف. وهي أربعة مراكز.

وأضافت الصحة أن كافة مستشفيات العاصمة المقدسة تعمل بجميع طاقتها خلال شهر رمضان المبارك وهي مستشفى الملك عبدالعزيز ومستشفى حراء العام ومستشفى النور التخصصي ومستشفى الولادة والأطفال، إذ بلغ مجموع عدد المراجعين من المعتمرين (4366) حالة، منها (3680) حالات راجعت الطوارئ خلال الأيام الأولى من رمضان لهذا العام معظمها من الإجهاد الحراري والأمراض المزمنة، فيما بلغ عدد الحالات التي راجعت العيادات الخارجية (579) حالة، أما حالات التنويم فقد بلغ عددها (89) حالة تماثلت معظمها للشفاء وغادرت المستشفيات، كما أن عدد المراجعين لمراكز الرعاية الصحية الأولية في الحرم المكي الشريف بلغ (269) حالة خلال الفترة من الأول وحتى الخامس من شهر رمضان المبارك الجاري.

وأوضحت الصحة أن مستشفى أجياد الطوارئ الذي يعمل طوال العام معد لاستقبال الحالات الطارئة والحالات الحرجة التي تحتاج إلى تنويم في قسم العناية المركز بسعة (20) سريراً، فيما يستقبل حالات القلب الطارئة والحرجة التي تحتاج إلى تنويم في قسم العناية القلبية الفائقة بسعة (8) أسرة، وقد استقبل في قسم الطوارئ عدد (1308) حالات إسعافية. أما الحالات الطارئة التي تحتاج إلى تدخل جراحي فيتم تحويلها إلى مستشفيات العاصمة المقدسة بعد عمل الإسعافات الأولية اللازمة لها، كما تم دعم المستشفى بالقوى العاملة.

وأبانت الصحة أنه تم تشغيل مركزين صحيين جديدين في المسجد الحرام بالإضافة إلى مركزين يعملان من قبل، ويقع المركز الأول (مركز رقم 1) في الدور الأول في توسعة الملك فهد من الجهة الغربية من المسجد الحرام، والمركز الثاني (مركز رقم 2) بجوار باب السلام في قبو المسعى في الجهة الشرقية والمركز الثالث بجوار باب الصفا في الدور الأرضي والمركز الرابع في الدور الأول بجوار جسر أجياد، ويعملان على مدار الساعة لتقديم الرعاية الصحية الإسعافية للحالات الطارئة التي تحدث لبعض قاصدي بيت الله الحرام لا قدر الله داخل المسجد الحرام أو ساحاته، بالإضافة إلى المراكز الصحية الدائمة داخل الحدود الشرعية لمكة المكرمة والبالغ عددها (33) مركزاً ويعمل منها (17) مركزاً لفترتين صباحية ومسائية.

إضافة إلى مستشفى الحرم الذي تم افتتاحه رمضان الماضي ويقدم كافة الخدمات الإسعافية حيث تبلغ سعته السريرية (35) وقد بلغ عدد مراجعيه (120) مريضاً.