أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
وقّعت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ممثلة في وكالة الوزارة للضمان الاجتماعي، مذكرات تفاهم مع عشر جمعيات خيرية وتعاونية أمس بمقر الوزارة في مدينة الرياض، تهدف إلى تحقيق شراكة استراتيجية وتعاون مثمر بين الوزارة وهذه الجمعيات؛ لتمكين مستفيدي ومستفيدات الضمان الاجتماعي للالتحاق بسوق العمل من خلال التدريب والتوظيف.
ووقع مذكرات التفاهم، وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للضمان الاجتماعي الدكتور إبراهيم بن محمد الشافي مع مسؤولي الجمعيات.
وقال الدكتور الشافي: “إن توقيع الوزارة لمذكرات التفاهم مع الجمعيات الخيرية والتنموية المدعومة من قبل بنك التنمية الاجتماعي يأتي لتحقيق المزيد من التعاون والتكامل بين الوزارة وهذه الجهات في جميع المجالات المشتركة التي تخدم مستفيدي الضمان الاجتماعي، واستهداف فرص العمل والأنشطة الموطنة”,لافتًا إلى أن المذكرات تأتي بهدف تمكين مستفيدي الضمان للاندماج في سوق العمل والاعتماد على الذات ليكونوا طاقات منتجة .
وشملت الجهات التي وقعت مع الوزارة كلا من جمعية (حرفة) بالقصيم، وجمعية (طيبة) بالمدينة المنورة، وجمعية (فتاة الأحساء)، وجمعية (إنتاج) بحائل، وجمعية (اعمل) بالرياض، وجمعية (بنيان) بالرياض، وجمعية (جنى)، وجمعية (أهلية) بالمدينة لتنمية المجتمع، وجمعية (أجا) بحائل، والجمعية التعاونية متعددة الأغراض بالمدينة المنورة.
ومن أبرز ما تضمنته مذكرات التفاهم، الاتفاق على دعم الأعمال الريادية للأسر المنتجة، والاستفادة من فرص التدريب والتوظيف المقدمة من هذه الجمعيات لمستفيدي الضمان الاجتماعي ومستفيداته، والعمل على تطوير قدراتهم بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل للالتحاق فيه، وإعطاء مستفيدي الضمان وأبنائهم الأولوية في الترشيح للتوظيف بالقطاع الخاص وفق البرامج المعتمدة لدى جهات التوظيف.