الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
لا تزال قضية مقتل المبتعث السعودي حسين سعيد النهدي، تثير اهتمام وسائل الإعلام الأميركية، وذلك على الرغم من تحديد نطاق الحكم فيها السجن بحد أقصى 8 سنوات لمرتكب الجريمة.
وكشف موقع فوكس 9 الأميركي، أن لجنة المحلفين التي نظرت القضية، كانت ترغب في بداية الأمر في تبرئة كولن أوسبورن المتهم بجريمة قتل الطالب حسين سعيد النهدي المبتعث في جامعة ويسكونسن ستاوت في مدينة مينابوليس، من كافة الجرائم التي نُسبت إليه، بما في ذلك الضرب المؤدي إلى الموت، وهي التهمة الأساسية لإدانته.
وأشار الموقع الأميركي، الذي نشر بعض تفاصيل التداول بين المُحلفين، إلى أن أعضاء الهيئة انقسموا فيما بينهم بشأن الاتهامات، والتي كانت تصل إلى القتل العمد، وهو ما كان يستلزم عقوبة أغلظ من 8 سنوات، إلا أن الوقائع النهائية وصلت بهم إلى الضرب المؤدي إلى القتل.
وقال بعض المحلفين: إن عملية التداول بين الأعضاء كانت مشتعلةً للغاية، خاصة وأن البعض كان يرغب في البراءة كاملة المعالم لأوسبورن، غير أن أسباب التفاصيل الخاصة بعملية الضرب غيَّرت من مجريات الأمور بشكل واضح، وخلقت تهماً لم تكن في الحسبان لدى المحلفين.
وينتظر كولين أوسبورن الحكم في 13 يوليو، والذي من المتوقع أن يصل إلى ثماني سنوات كحد أقصى في وفاة حسين سعيد النهدي، وهو طالب كان يتخصص في إدارة الأعمال بجامعة ويسكونسن ستاوت.
وقالت هيئة المحلفين: إن أوسبورن مذنب بارتكاب خطأ الأذى البدني، ولكنه لم يقصد قتل الطالب السعودي، الأمر الذي من شأنه أن يضع سقفاً للأحكام المتوقعة ضد المتهم بحد أقصى 8 سنوات.
ووفقاً للشكوى المقدمة إلى الشرطة الأميركية في مينيابوليس، فإن النهدي وزملاءه قد ذهبوا إلى أحد الأماكن ثم انتهى بهم المطاف خارج محل بيتزا شهير، وشب خلاف بين النهدي وزملائه من ناحية وأوسبورن من جانب آخر، لينتهي بضرب الأخير للطالب السعودي، والذي تم نقله إلى المشفى ليلفظ آخر أنفاسه في اليوم التالي.
عملية الاعتداء على الطالب النهدي كانت أمام أحد محلات البيتزا في مدينة مينابوليس، ولكن الوفاة كانت في اليوم التالي للحادثة.