وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز
55 مولودًا جديدًا يعزز الحياة الفطرية في محميتي الإمام عبدالعزيز والملك خالد
وظائف شاغرة بشركة وسط جدة للتطوير
1000 طبيب محلي وعالمي يكشفون عن علاج مبشر لتساقط الشعر بمحفزات مستخرجة من جسم الإنسان
وظائف شاغرة في البنك الإسلامي
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة روشن
وظائف هندسية وإدارية شاغرة بـ شركة معادن
طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
استمرت الليرة التركية في التراجع أمام الدولار الأميركية؛ ما ينذر بأزمة اقتصادية تلوح في الأفق بالنسبة إلى تركيا.
وحاول الرئيس رجب طيب أردوغان إنقاذ الليرة التركية عبر دعوة وجهها إلى الأتراك لتحويل مدخراتهم باليورو والدولار إلى الليرة، ولكن يبدو أن الأمر سيكون صعبًا؛ بحسب خبراء اقتصاد.
وتركيا تعاني من عجز كبير في الحساب الجاري، أعلى من 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يعني أنها تستورد أكثر مما تصدره، وتحتاج إلى تمويل خارجي لتعويض الفارق.
كما تعتمد تركيا على الديون قصيرة الأجل للحفاظ على أداء الاقتصاد، ولكن هذا يأتي مع خطر أن تجف إمدادات العرض بسرعة، فيما إذا أراد المستثمرون الخروج من السوق التركية.
وانخفضت الليرة التركية أكثر من 20% من قيمتها منذ بداية السنة، قبل أن تحقق بعض المكاسب.
واتجه المستثمرون إلى بيع الليرة التركية في الفترة الأخيرة لمخاوف تتعلق بقدرة البنك المركزي على احتواء التضخم.
وعلى الرغم من المحاولات المستمرة من النظام، إلا أن الليرة التركية تواصل تراجعها القياسي أمام الدولار وباقي العملات الأجنبية، ويرجع ذلك بحسب متابعين إلى الوضع السياسي والاقتصادي غير المستقر.