إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
وصفت مجلة فاريتي الأميركية المملكةَ بأنها نجمة مهرجان كان السينمائي بنسخته لهذا العام، وذلك بعد أن نجحت في إيجاد موطئ قَدم واسع لمكانتها على مستوى صناعة السينما العالمية، حيث تم الترويج للمملكة كسوق كبير.
وأشارت المجلة الأميركية، المعنية بشؤون الفن وأخبار السينما العالمية، إلى أن المملكة برزت كنجمة في المهرجان الدولي بمدينة كان، حيث استقطبت العديدَ من صناع السينما الدوليين، كما قامت بتوزيع كتيبات عن إمكانيات المملكة ومدى قدراتها في صناعة السينما، والأهداف المنتظر الوصول لها بعد رفع الحظر على دور العرض بالبلاد.
ومن خلال المساحة التي تواجدت فيها المملكة بـ Marché du Film نجحت المملكة في جذب الأضواء إلى خططها وطموحها المتواصل في صناعة السينما، وهو الأمر الذي يخدم رؤية 2030 الشاملة الرامية لتنويع مصادر الدخول الاقتصادية في المملكة.
ووفقًا لما قالته المجلة الأميركية، فإن خطط المملكة تتخطى كونها مجرد سوق جديد لصناعة السينما، ولكن تبعد بشكل واضح عن ذلك، بالسعي نحو توسيع نطاق مشاركتها في صناعة الأفلام.
شركة نبراس فيلم والتي تم إنشاؤها حديثًا تتولى في الوقت الحالي عملية الإنتاج السينمائي داخل المملكة، حيث تعتزم إنتاج 7 أفلام سنويًا، بما يسمح بدخول المملكة كواحدة من الصناع الكبار في السينما العالمية، لاسيما وأن العديد من هذه الأفلام والأعمال السينمائية سيتم إنتاجه بشراكة عالمية مع صناع ونجوم كبار على مستوى العالم.
الأعمال الفنية الخاصة بالمملكة ستركز على إظهار الجوانب الإيجابية في الحياة الاجتماعية بالبلاد، لاسيما وأن معظم سكانها ينتمون للفئات العمرية الشابة، بالإضافة إلى المستويات التعليمية والثقافية، وهي العوامل التي تجعل المملكة حاضرة بقوة على مستوى الصناعة العالمية للسينما.
