السعودية والصين تعززان الشراكة البحثية والتقنية لتطوير حلول مستدامة لقطاع المياه
مشهد مروع.. سيارة تدهس سيدتين وطفلاً في مصر
“سار” تحقق إنجازين دوليين في السلامة وإدارة المخاطر
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11121 نقطة
مجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية يجدد ثقته بالجاسر لـ5 سنوات جديدة
حرائق الغابات في إسبانيا تعطل خدمة القطارات بين مدريد وبرشلونة
الدفاع المدني يحتفل بتخريج 40 مجندة في مجالات السلامة والوقاية من الحريق
جامعة القصيم تتقدم في تصنيف QS العالمي للجامعات 2027م
أسعار الذهب تتراجع بنسبة 0.3%
وزارة الصحة: مباشرة منشورات ترويجية صحية تنافي أخلاقيات المهنة
أعلنت اللجنة المنظمة للمسابقة الهاشمية الدولية لحفظ القرآن الكريم السادسة والعشرين للبنين في المملكة الأردنية الهاشمية فوز المتسابق أحمد بن محمد الزهراني وحصوله على المركز الثاني، في فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً.
وقال المتسابق الفائز الزهراني من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في الطائف بمنطقة مكة المكرمة: “أحمدُ الله تعالى أن يسَّر لي المشاركة في هذه المسابقة الدولية العريقة، ومنَّ عليَّ بالفوز فيها، وهذا من فضل الله تعالى وتوفيقه، ثم ما قدَّمته لي الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالطائف”.
وأعرب عن شكره للقائمين على الجمعية من المعلمين والمسؤولين، كما قدَّم شكره وتقديره لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة في الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم.
وأوضح الأمين العام لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية الدكتور منصور بن محمد السميح أنَّ ترشيح أبناء المملكة للمشاركة في المسابقات القرآنية العالمية يأتي بتوجيه وإشراف من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ، وامتداداً لتوجيهات ولاة الأمر – وفقهم الله – التي تنطلق من عناية المملكة وحرصها على كتاب الله الكريم، وتوجيه الناشئة والشباب لحفظه وتلاوته والمنافسة في إتقانه تجويداً وتفسيراً.
وقال الدكتور السميح: ” إنَّ مشاركات المتسابقين السعوديين في المحافل القرآنية العالمية تنتهي بنتائج طيبة ومستويات متقدمة، وذلك من توفيق الله تعالى ثم الاستعداد الجيد، والتحضير المسبق، وتهيئة المرشحين من الفائزين في جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز المحلية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات، فجاءت النتائج مثمرة ولله الحمد، ونهيب بأبنائنا وبناتنا أن يغتنمواً فرصة هذا الشهر الكريم بمراجعة القرآن الكريم، واستغلال أوقاته الفاضلة وعمارتها بالتلاوة والتدبر والحفظ، فكتاب الله العظيم هو الملاذ في المحن والعاصم من الفتن”.