ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 1719 قتيلًا و5034 مصابًا
السديس: غسل الكعبة المشرفة يجسد عناية المملكة المستمرة ببيت الله الحرام
البرازيل تتغلب على اليابان وتتأهل إلى دور الـ16 بهدف في الوقت بدل الضائع
وزير الإعلام: من الرياض إلى العالم.. انطلاق بث الشرق للأخبار والشرق بلومبيرغ من مقرها الجديد
العراق: استمرار حملة مكافحة الفساد دون أي استثناءات أو تمييز
الإيطالي إنزو ماريسكا مدربًا لمانشستر سيتي بعقد حتى 2029
طرح 8 فرص استثمارية لتعزيز التنمية الاقتصادية في رياض الخبراء
الزكاة والضريبة: تمديد إعفاء المكلفين من الغرامات والعقوبات المالية حتى ديسمبر 2026
السعودية تعزي قطر في وفاة مواطن وإصابة مقيم جراء سقوط شظايا
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة والجمارك
عبَر مجموعة من الطلاب السعوديين المبتعثين في واحدة من أكبر الجامعات بالولايات المتحدة الأميركية خلال الفترة الماضية، عن تراثهم العربي في إحدى الحفلات الاستعراضية التي تمت برعاية جمعية الطلاب العرب في جامعة بورتلاند الأميركية.
ووفقا لما ورد على موقع الجامعة، فإن الطلاب العرب نظموا حفل ليلي على الطريقة العربية، بحضور 400 شخص، ليعاود الطلبة العربي حفلاتهم التي كان آخرها في عام 2009.
مصطفى المزعل، وهو أحد الطلاب الستة الذين شاركوا في تأسيس جمعية الطلاب العرب، كان له دور كبير في إعادة مثل تلك المحافل مجددًا خلال الفترة الماضية، خاصة بعد تأسيس الجمعية منذ عدة أشهر.
على الرغم من أن المزعل نظم أمسيات ثقافية كبيرة مثل ليلة السعودية في عام 2013، فإن تنظيم الفعاليات كمجموعة طلابية جديدة يمثل تحدياته الخاصة، حيث قال المزعل: “كانت الصعوبة الرئيسية بالنسبة لنا التمويل، خاصة وأننا لم نكن نمتلك ميزانية”.
وتضمن العرض العديد من ملامح الثقافة والتراث العربي بشقيه المعاصر والتاريخي، حيث تم تقديم مأكولات عراقية وارتدى الطلاب الملابس العربية التقليدية، بالإضافة إلى أداء المنظمين لعروض ثقافية ترتبط بالتراث العربي، وأخيرًا شهد العرض أغنية 3 دقات المصرية الشهيرة، والتي تم إصدارها في العام الماضي.
وأضاف: “شعرت بالفخر الشديد لأن أكون جزءًا من هذه المجموعة التي أعادت هذا الاحتفال إلى الجامعة لتمثيل الثقافة العربية ونشر السعادة بين الناس”.
وأعرب المزعل عن أمله في أن تصبح الليلة العربية حدثًا سنويًا مع مزيد من النجاح في المستقبل، وقال: “كان الطلاب متحمسين لذلك، ونحن نأمل أن يكون لدى جمعية الطلاب العرب العديد من القيادات الذين يتولون أدواراً في المستقبل ويواصلون ما بدأ ويأخذونه إلى مستوى أعلى”.
