الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
أثارت مجلة شارلي إيبدو الفرنسية حالة من اللغط مجدداً، بعد رسمها صورة كاريكاتورية لامرأة محجبة في فرنسا في صورة قرد، وهو الأمر الذي قابلته مواقع التواصل الاجتماعي في بلادها بحالة من الأسف والحزن.
الصورة التي رسمتها المجلة الفرنسية الساخرة هي لفتاة مسلمة تدعى مريم بوجيتو، وهي زعيمة اتحاد الطلاب في معهد السوربون الشهير في العاصمة باريس، لتكون بذلك آخر ضحايا الكراهية والتعصب ضد الإسلام من جانب شارلي إيبدو.
وتناولت شارلي إيبدو بوجيتو بسخرية من الحجاب بعد ظهورها الفتاة، البالغة من العمر 19 عاماً، ضمن فيلم وثائقي عبر الإنترنت، وقوبلت بكراهية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتقوم المجلة برسم الصورة الكاريكاتورية الساخرة لها.
ووفقاً لما جاء في هيئة الإذاعة البريطانية BBC، فإن وزير الداخلية الفرنسي جيرارد كولومب كان من بين أولئك الذين انتقدوا مظهر الطالبة المسلمة، واصفاً ارتداءها للحجاب بـ “الاستفزاز”، فيما وصفتها مارلين شيابيا، وزيرة المساواة في البلاد، بأنها تمثل “واحداً من أشكال الترويج للإسلام السياسي”.
ولا يزال بعض المجتمعات الأوروبية لا تتعامل مع الحجاب على أنه ركن رئيسي في لباس المرأة، وليس نوعاً من الدعاية أو الترويج للإسلام السياسي.
شارلي إيبدو هي إحدى المجلات الفرنسية التي استطاعت أن تحقق شهرة واسعة في بلادها بسبب تهكمها المستمر على الإسلام وسخريتها من الرسول -صلى الله عليه وسلم-، كما ارتبط اسمها بالحادثة الإرهابية الشهيرة في عام 2014، والتي نفذتها عناصر تابعة لتنظيم داعش بعد نشر المجلة صوراً مسيئة للرسول على صفحاتها.
وكانت العملية الإرهابية التي تم تنفيذها بمقر المجلة في باريس بداية لسلسلة من الحوادث التي شهدتها البلاد، على رأسها الهجوم على إستاد رئيسي في العاصمة بحضور الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند.
