بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
أثارت شجاعة طفل صغير انتباه العالم، فبعد أن وصل لعلمه بأن حياة شقيقيه التوأم تتوقف على عملية جراحية لجزء من جسمه؛ لم يتأخر عن تلبية هذا النداء، مؤكدًا أنه سيصبح “بطلًا لهما”.
الحالة التي أبرزتها صحيفة ديلي ميل البريطانية، كانت لولد يُدعى مايكل يماسي، يبلغ من العمر 4 سنوات فقط، وأوقعته الظروف في اختبار صعب قد لا يتحمله العديد من الأشخاص الناضجة، حيث عانى أخواه من مرض نادر في نظام المناعة، من صفاته أنه يجعل الطفل يواجه خطر الموت إذا ما تمت إصابته بأي فيروس، بما في ذلك البرد.
علاج تلك الحالة الوحيد يكمن في عملية نقل نخاع العظام من شخص يتوافق جينيًا مع التوأم، ومن بين العديد من الأشخاص في العائلة، لم تتوافق العوامل الوراثية إلا مع الطفل ذي الأربع سنوات، ليقع اختيار الأطباء عليه ليكون منقذ الطفلين.
ولم تكن الصعوبة في الأمر تكمن في التأهيل الطبي أو الآثار التي قد تترتب على العملية، ولكن كان في مجرد التفكير بمهمة إقناع طفل صغير بأن يخضع لتلك العملية الخطيرة، حيث يرفض معظم الأطفال حتى الخضوع لأي كشف طبي باستخدام المعدات الطبية الاعتيادية مثل السماعة.
شجاعة الطفل التي أثارت إعجاب العالم ظهرت عندما أفهمته أمه الأمر، وشرحت له دوره وكيف اختارته المقادير لإنقاذ أخويه، وهو الأمر الذي استوعبه الطفل بشكل واضح وبدا متقبلاً بكل شجاعة للعب هذا الدور العظيم، حيث استمد الطفل شجاعته من الأفلام التي كان يشاهدها، والتي في الغالب تُركز الدائرة على بطل شجاع.
وقرر مايكل أن يكون بطل التوأم ويقدم لهما فرصةَ الحياة، مؤكدًا أنه سيساعدهما في مقاومة الأمراض بكل شجاعة، ليكون هو “بطلهم المفضل” عندما يكبران.
