قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أُسدل الستار أمس على الملتقى الثقافي الرمضاني الأول بعد 15 يوماً شهدت عدداً من المسامرات والأمسيات والورش الفنية في أول تعاون مشترك بين الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون ونادي أبها الأدبي بدعم من الهيئة العامة للثقافة.
واختتمت الليالي الثقافية الرمضانية بعرض مسرحي مونودرامي بعنوان “كينونة”، كتبه الكاتب المسرحي يحيى العلكمي، وشخص الدور الممثل الشاب عبدالوهاب الأحمري من إخراج أحمد السروي.
وتناول العرض في إطار وجودي فلسفي معنى الكينونة متخذاً من البعد المعرفي أساساً تتشكل عليه، ويتأكد حضورها التاريخي والحضاري، مقدماً خلاصاً مقترحاً عبر العودة إلى الكتاب بوصفه قناة معرفية أولى.
وأوضح رئيس نادي أبها الأدبي الدكتور أحمد بن علي آل مريع أن العمل المسرحي حمل في ثناياه بُعداً فلسفياً متميزاً عكس الروح الإبداعية لدى جميع فريق العمل والطموح المتجاوز للتوقعات، مبيناً أن الكينونة في هذا النص المسرحي تجلت في الارتباط بالمعرفة والقراءة بصفتهما مكونين أساسيين للوعي وفهم العالم والارتقاء بالذات، لافتاً إلى أنه سيتم توسيع الشراكة بين النادي والجمعية لتقديم عروض مسرحية متوالية بعد تدشين المسرح الكبير في شوال القادم.
وبيَّن الدكتور إبراهيم أبو طالب أستاذ الأدب والنقد في جامعة الملك خالد أن العرض أعاد للأذهان المسارح التجريبية في مصر، حيث تناغم الإخراج مع الصوت وحركة الإضاءة وسط مساحة بسيطة كونت لوحة إبداعية مختلفة ومتألقة.
من جهته أشار مدير جمعية الثقافة والفنون في أبها ومخرج العرض أحمد السروي أن التعاون الرمضاني بين معقلَي الأدب والفنون في منطقة عسير أنتج زخماً فنياً وأديباً متنوعاً ومختلفاً للمرة الأولى تنقلت فيها الفعاليات بين مقري النادي والجمعية بشكل سلس ومتناغم مكَّن المهتمين والمهتمات من الاشتراك والحضور.
