إيران وسلطنة عُمان تعقدان أول اجتماع للجنة المشتركة بشأن مضيق هرمز
أمير الرياض يعزي عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ في وفاة والده
عوالق ترابية وأتربة مثارة على منطقة الباحة
انطلاق هاكاثون “جادة ثون” في مكة المكرمة لدعم الابتكار وتمكين الحلول التقنية
“مجتمع مؤسسي” يستضيف رائد الجرباء لمناقشة الاستراتيجيات طويلة الأمد
تجمع مطارات الثاني يعزز تجربة السفر الشاملة بحصول 18 مطارًا على اعتماد (AEA)
المملكة تدين وتستنكر توغلات سلطات الاحتلال الإسرائيلي داخل سوريا واستهداف محافظتي القنيطرة ودرعا
ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
دراسة توضح سبب تزايد دهون البطن مع التقدم في العمر
الداخلية الباكستانية توجه باعتقال الأفغان الذين لا يحملون تأشيرات سارية
أُسدل الستار أمس على الملتقى الثقافي الرمضاني الأول بعد 15 يوماً شهدت عدداً من المسامرات والأمسيات والورش الفنية في أول تعاون مشترك بين الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون ونادي أبها الأدبي بدعم من الهيئة العامة للثقافة.
واختتمت الليالي الثقافية الرمضانية بعرض مسرحي مونودرامي بعنوان “كينونة”، كتبه الكاتب المسرحي يحيى العلكمي، وشخص الدور الممثل الشاب عبدالوهاب الأحمري من إخراج أحمد السروي.
وتناول العرض في إطار وجودي فلسفي معنى الكينونة متخذاً من البعد المعرفي أساساً تتشكل عليه، ويتأكد حضورها التاريخي والحضاري، مقدماً خلاصاً مقترحاً عبر العودة إلى الكتاب بوصفه قناة معرفية أولى.
وأوضح رئيس نادي أبها الأدبي الدكتور أحمد بن علي آل مريع أن العمل المسرحي حمل في ثناياه بُعداً فلسفياً متميزاً عكس الروح الإبداعية لدى جميع فريق العمل والطموح المتجاوز للتوقعات، مبيناً أن الكينونة في هذا النص المسرحي تجلت في الارتباط بالمعرفة والقراءة بصفتهما مكونين أساسيين للوعي وفهم العالم والارتقاء بالذات، لافتاً إلى أنه سيتم توسيع الشراكة بين النادي والجمعية لتقديم عروض مسرحية متوالية بعد تدشين المسرح الكبير في شوال القادم.
وبيَّن الدكتور إبراهيم أبو طالب أستاذ الأدب والنقد في جامعة الملك خالد أن العرض أعاد للأذهان المسارح التجريبية في مصر، حيث تناغم الإخراج مع الصوت وحركة الإضاءة وسط مساحة بسيطة كونت لوحة إبداعية مختلفة ومتألقة.
من جهته أشار مدير جمعية الثقافة والفنون في أبها ومخرج العرض أحمد السروي أن التعاون الرمضاني بين معقلَي الأدب والفنون في منطقة عسير أنتج زخماً فنياً وأديباً متنوعاً ومختلفاً للمرة الأولى تنقلت فيها الفعاليات بين مقري النادي والجمعية بشكل سلس ومتناغم مكَّن المهتمين والمهتمات من الاشتراك والحضور.
