تنمية الحياة الفطرية: انتهاء مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية غير المرخصة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1943 قتيلاً
البحرين: أحكام بالسجن لـ 7 متهمين لتأييدهم الاعتداءات الإيرانية
سلمان للإغاثة يوزّع 390 سلة غذائية في ولاية غور بأفغانستان
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
نيابة عن القيادة.. وزير الطاقة يعزي ذوي شهداء مروحية أرامكو
المغرب يرفع إنذار حرائق الغابات إلى الأحمر في 20 إقليمًا
مجلس السلام العالمي يعقد اجتماعا سريا لأسباب أمنية في قبرص
كأس العالم.. إنجلترا وبلجيكا وأمريكا في سباق للوصول إلى ثمن النهائي
حرس الحدود يقيم معرضًا توعويًا بالسلامة البحرية في المنطقة الشرقية
اختبرت وكالة الفضاء الأميركية ناسا، أول مفاعل نووي في الفضاء، وتحديدًا على أسطح كوكب المريخ والقمر، وهما المكانان الأكثر احتمالية لاستضافة التواجد البشري في الفضاء بالمستقبل.
ووفقًا لما جاء في صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن وكالة الفضاء الأميركية تخطط لبناء مفاعل انشطار صغير لتوفير الكهرباء للمناطق السكنية المتوقعة في المستقبل القريب فوق أسطح المريخ والقمر، وذلك لتزويدهم بالطاقة اللازمة للحياة.
ولن تقتصر مهام المفاعل النووي الفضائي في توليد الطاقة فحسب، بل ستمتد إلى تحويل بعض الموارد الفضائية إلى هواء وماء صالحين للاستخدام الآدمي.
وفي المرحلة الحالية من المشروع، وضعت وكالة ناسا نصب عينيها اختبارات الطيران لمعرفة كيف سيعمل “كيلوباور”، وهو الفني المُختار للمفاعل النووي في الفضاء.

وأوضح جيم رويتر ، المدير المساعد المساعد لتكنولوجيا الفضاء في ناسا عندما نذهب إلى القمر ثم المريخ، من المرجح أننا سنحتاج إلى مصادر طاقة كبيرة ولن نعتمد على الشمس”، مشيرًا إلى أنه “في تلك الحال ستكون الطاقة الآمنة والفعالة والوفيرة هي المفتاح للاستكشافات البشرية والإنسانية المستقبلية”.
وتوقع رويتر أن يكون مشروع كيلوباور جزءًا أساسيًا من معمارية الطاقة في القمر والمريخ أثناء تطورها.
في الرحلات الطويلة إلى القمر وما بعده يكافح رواد الفضاء لتوفير الطاقة لعملياتهم باستخدام الوقود التقليدي، فسواء الوقود السائل أو الغازي قابل للاشتعال وثقيل، مما يجعلها خطيرة ومكلفة للنقل لمسافات طويلة.
ويمكن لمفاعل نووي توليد كميات هائلة من الطاقة في حين يأخذ مساحة صغيرة للغاية، كما أنه لا يحتاج للتزود بالوقود.
