خور الدمام وجهة بحرية جديدة تحكي العلاقة بين المدينة والبحر
القبض على شخصين لانتحالهما صفة غير صحيحة وسرقة مبلغ مالي من محل تجاري بالرياض
طرح 27 مشروعًا عبر منصة استطلاع منها اشتراطات ترخيص الرعي في المناطق المحمية
خور الدمام وجهة بحرية جديدة تحكي العلاقة بين المدينة والبحر
الحفاظ على المها العربي.. نموذج لالتزام السعودية بحماية مواردها الطبيعية
هيئة العقار تُعلن بدء أعمال السجل العقاري في منطقة عسير
تفاصيل مسار السعي بين الصفا والمروة وآلية احتساب الأشواط السبعة
ترامب يخضع لفحوص طبية جديدة
رياح وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية حتى المساء
المرور: غرامة تصل إلى 2000 ريال لمخالفي التجاوز في المواقع الخطرة
أثارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة حالة من الاندهاش، بعد أن أكد أنه قد يؤسس وحدات جديدة في الجيش الأميركي لخوض حروب خارج كوكب الأرض، ليترك ذلك تساؤلات بشأن هوية أعداء الولايات المتحدة في الفضاء.
ووفقاً لما جاء في صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن الرئيس الأميركي كان يقصد تطوير الوحدات العسكرية في الجيش لتكون مؤهلة للتصدي إلى التحديات الحربية داخل كوكب الأرض والفضاء على حد سواء.
وبيَنت الصحيفة أن هناك استعداداً وتطويراً واضحاً من جانب الصين وروسيا للتعامل مع الفضاء عسكريًا، واختراع صواريخ يمكنها استهداف الأقمار الصناعية المنتشرة في الفضاء، والتي صُنع بعضها من أجل الأغراض العسكرية.
وتأتي تصريحات ترامب لتشير إلى الخبراء والمشرعين العسكريين داخل الولايات المتحدة إلى العديد من الأمور التي تتعلق بالحروب الفضائية، والتي يسعى الرئيس الأميركي أن يكون لبلاده اليد العليا فيها، ومن ثم الاستعداد إلى مواجهة الصين وروسيا في الفضاء.
وكان ترامب قد أكد خلال أحد المحافل الترفيهية للجيش الأميركية، أن إدارته “تفكر بجدية” في إنشاء قوة الفضاء كجزء من الجهود التي يبذلها لبناء الجيش في البلاد.
ويمتلك الجيش الأميركي 5 وحدات رئيسية هي القوات البرية والبحرية، ومشاة البحرية، والقوات الجوية وقوات خفر السواحل، ويسعى ترامب لتأسيس الوحدة السادسة لتكون خاصة بالتعامل مع التحديات العسكرية في الفضاء.
وأوضح ترامب: “أفكر في بناء الوحدة السادسة، فهل ذلك يعني الكثير.. نمتلك الآن قوة فضائية ضخمة ويجب أن نحميها من الأعداء”.