أمطار على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
4 طلاب من تعليم الرياض يفوزون بالميداليات الفضية والبرونزية في أولمبياد الكيمياء والأحياء والرياضيات الدولي
ضبط مخالف لنظام البيئة في عسير
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بأمير الكويت
الجيش الأردني يعترض 4 صواريخ إيرانية اخترقت أجواء المملكة
مركز البنية التحتية بالرياض يُطلق مستشارًا ذكيًا لكود البنية التحتية
رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السادسة
19 مليون متر مربع من الأراضي البيضاء في المدينة المنورة دخلت التطوير أو التداول
المرور يطلق المزاد الإلكتروني للوحات المميزة عبر منصة أبشر
الحج والعمرة: حافظات زمزم للشرب فقط وليست للوضوء أو تعبئة القوارير
سيطرت أخبار زيادة أسعار الوقود في مصر على اهتمام المصريين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وبالرغم من النفي الرسمي إلا أن زيادة أسعار الوقود صارت متوقعة مع اقتراب انتهاء السنة المالية في يونيو المقبل.
وتوقع مغردون أن تحدث زيادة في أسعار الوقود صباح اليوم الجمعة لكن ذلك لم يحدث حتى الآن.
يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، في مصر وجود زيادة جديدة في أسعار المنتجات البترولية، لكن لم يحدد الوقت.
وشكل تحرير سعر صرف الجنيه أمام الدولار قبل عام ونصف العام تقريبًا ضغطًا على الاقتصاد المصري حيث ارتفعت الأسعار وزادت معدلات التضخم الاقتصادي.
وبالرغم من تحسن مؤشرات الاقتصاد المصري بوجه عام خلال السنوات الأربع الأخيرة إلا أن ارتفاع الأسعار كان هو الشكوى الأكثر تداولاً بين المصريين في كل المحافل الإعلامية الرسمية والشعبية.
وتتباين مواقف المصريين من ارتفاع أسعار الوقود بوجه خاص وارتفاع الأسعار بوجه عام ففي الوقت الذي يرى فيه البعض أن ارتفاع أسعار الوقود هو أمر لا بد منه حتى يتم تقليص الدعم الحكومي لأسعار الطاقة كجزء من عملية الإصلاح الاقتصادي يرى البعض الآخر أن ارتفاع الأسعار غير مبرر وعلى الدولة أن تبحث عن ضمانات لحماية محدودي الدخل.
وبالتزامن مع ارتفاع أسعار الوقود في مصر يقوم بعض أصحاب محطات الوقود بتخزين كميات كبيرة والإحجام عن البيع للجمهور تحسبًا لزيادة مرتقبة تصب في جيوبهم الخاصة.
وأشارت مصادر إعلامية مصرية إلى أن ارتفاع أسعار الوقود صار وشيكًا خاصة مع نشر وزارة التموين مراقبين في محطات الوقود للتأكد من أن أصحابها لا يرفضون البيع للجمهور.
ومع كل حديث عن ارتفاع أسعار الوقود في مصر يتدافع المصريون بسياراتهم إلى محطات الوقود أملا في الحصول على آخر كمية من الوقود بالأسعار القديمة قبل تحريرها.
ويصل سعر لتر البنزين 92 في مصر إلى 5 جنيهات أو ما يعادل 0.25 دولار تقريبًا.