الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أكد الكاتب البريطاني روبرت فيسك أن قطر قد تكون أول المستفيدين بعد انتهاء الحرب في سوريا، لا سيما إذا تعلق الأمر ببقاء بشار الأسد على رأس السلطة في بلاده، مشيرًا إلى أن حديث بشار عن وجود اتصالات تجمعه بقطر لم يكن محض صدفة أو مجرد أمر عابر.
وأشار فيسك خلال مقاله في صحيفة الإندبندنت البريطانية، إلى أن الأسد اجتمع منذ أيام بالصحفيين السوريين في دمشق وأبلغهم بأن العلاقات بين دمشق والدوحة قد استؤنفت خلال الأشهر الماضية، حتى وإن كانت على مستوى متواضع للغاية.
وأوضح فيسك أن الدوحة تعول على العلاقات الجيدة التي يمكن أن تلوح في الأفق مع الأسد، والتي تستند بشكل رئيسي إلى محادثات شبه سرية في الآونة الأخيرة، قائلًا: “في حال تستطيع قطر أن تنقذ سوريا عندما تنتهي الحرب، وإذا كانت ثروتها الضخمة قادرة على إعادة بناء تلك الأرض القديمة، فسيكون لدى قطر تأثير واضح على مجريات الأوضاع في سوريا”.
وبين الكاتب البريطاني المخضرم أن تلك المساعدات والعلاقات السرية مع الأسد، قد تساعد قطر في إيجاد موطأ تأثير لها في البحر المتوسط، مؤكدًا أن تلك السياسة تتوافق مع مساعي قطر منذ وقت طويل لخلق أدوار مؤثرة لنفسها في منطقة الشرق الأوسط.
وألمح إلى أن روسيا وهي أقرب المؤيدين للأسد ستكون مرحبة بشكل خاص بتلك التحركات القطرية، والتي تتناغم أيضًا مع العلاقات الجيدة التي تجمع الدوحة بطهران خلال العام الماضي.
تعاني الدوحة عزلة عربية واضحة، بعد أن اتخذت الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب قرارًا بمقاطعة قطر ما لم ترتجع عن أفعالها وأنشطتها الداعمة للإرهاب والتطرف وإثارة الفتن والأزمات بالمنطقة.
وأرسلت الدول العربية الأربع مجموعة من الطلبات التي طالبت قطر بتنفيذها لرأب الصدع معها وإعادة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة منذ يونيو الماضي، غير أن الدوحة لا تزال تتبنى نهجها الداعم للإرهاب خلال الفترة الماضية.