جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
هطول أمطار على 6 مناطق.. ومحافظة ثار بنجران تسجّل أعلى كمية بـ 27,4 ملم
جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
أجواء الربيع.. الأمطار تنعش الطلعات البرية في حائل وتزيد الإقبال على المخيمات
الأردن: اعتراض 242 صاروخا بالستيا ومسيرة إيرانية منذ بدء الحرب
التعريف العلمي للحظ هو توافق الفرصة مع الاستعداد، وفي كل مرة ينجح المثابر زيدان في تحقيق إنجاز لفريقه ريال مدريد، تعود الأصوات المضادة لأسطوانتها عن حظ زيدان.
هل سأل أحدهم قبل التشكيك؛ لماذا تبتسم كرة القدم في وجه زيدان كل مرة؟ ربما سنحت الفرصة لخصوم زيدان لكن هل كانوا على استعداد؟!
لعل التشكيك في زيدان مثاره بأنه لا يزال مبتدئاً في عالم التدريب، لكن الواقع يقول إنه بفوز ريال مدريد على ليفربول حطم رقمه السابق بفوزه بـ٣ ألقاب متتالية من دوري الأبطال بعد أن كان يحمل الرقم السابق بلقبين متتالين، وهو الأمر الذي عجز عنه عظماء التدريب في الساحة الأوروبية.
زيدان في الصيف الماضي لم يقم بأي صفقة كبيرة، تقريباً هي نفس الأسماء التي تغلبت على يوفنتوس في النسخة الماضية، السر كما يقول زيدان ” لست أفضل مدرب في العالم، فقط أمتلك مجموعة لاعبين يحلم بهم أي فريق”.
بعيداً عن ما يخص الحظ وفي داخل الملعب، يُحسب لزيدان إيمانه بمواطنه كريم بنزيما الذي لديه أداور كبيرة في شق الريال الهجومي رغم الهجوم الحاد على بنزيما، كما أن توظيف ثلاثي الوسط ” موديرتش، كازيميرو، توني كروس” سبب جوهري في شخصية ريال مدريد العظيمة على مدار السنوات الماضية، ولا ننسى قيمة رونالدو كمُلهم للفريق منذ حضر قبل ٩ سنوات.
ومضة أخيرة: لعب زيدان ٨ نهائيات، فاز بها جميعاً!