ركيزة للأمن والازدهار.. زيارة رئيس وزراء باكستان تفتح آفاقاً أوسع للشراكة بين الرياض وإسلام آباد
لقطات لهطول أمطار الخير على تبوك
تخريج الدفعة الـ 55 لطلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز
سلمان للإغاثة يوزع 24,750 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
جامعة القصيم: الدراسة عن بعد.. غدًا
1.5 مليون رحلة شاحنة عبرت شبكة طرق المملكة خلال الربع الأول 2026
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع بالمنطقة مع وزير خارجية روسيا
الدولار يتجه لتحقيق أول مكسب في 8 جلسات
سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية المملكة لمقدونيا الشمالية
الإحصاء تعلن نتائج الفرق الفائزة في هكاثون الابتكار في البيانات
أكدت صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية، أن المملكة لن تعمل بمفردها من أجل سد الثغرات الناتجة عن فرض العقوبات الاقتصادية ضد إيران في سوق النفط، مشيرة إلى احتمالية التنسيق الكامل بين السعودية وروسيا فيما يتعلق بأنماط الإنتاج في الأسواق العالمية للنفط.
وأوضحت الصحيفة البريطانية بحسب مصادر مطلعة من داخل صناعة النفط بالمملكة، أن أي إجراء سيتم اتخاذه بالتنسيق مع المنتجين الآخرين، مضيفة أن “السعودية تُجري محادثات مع روسيا ومنتجين آخرين من بينهم الإمارات”.
وقالت الصحيفة نقلًا عن أحد المسؤولين في صناعة النفط: ” الولايات المتحدة لا تشعر بالقلق إزاء القفزة السعرية عقب قرار واشنطن بالانسحاب من الصفقة النووية الإيرانية؛ لأنها تحدثت مع منتجي النفط العالميين، وعلى رأسهم حليفتها السعودية بشأن الحفاظ على الأسواق الموردة”.
وأشارت فايننشيال تايمز إلى أن السعودية ليست حريصةً على العودة إلى تحمل مسؤولية السوق وحيدة، وهي ولا تزال ملتزمة بصفقة الأوبك مع موسكو التي يدعمها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأضافت المصادر أن أوبك وحلفاءها من خارج التكتل سينسقون الجهود مره أخرى إذا ما احتاجت السوق إلى إمدادات إضافية أو إذا ارتفعت الأسعار بشدة، مشيرة إلى أن هناك 24 بلداً تشارك في صفقة الإمداد الحالية.
وعلى صعيد متصل، سلطت شبكة CNBC الأميركية الضوء على تأثر سوق النفط العالم بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، حيث أكدت أن هذه الحالة ستمنح المملكة وروسيا الفرصة في ضبط وتيرة الأسعار حسب ما يتماشى مع الخطط الاقتصادية للبلدين، وبشكل خاص السعودية.
وأشارت الشبكة الأميركية إلى ارتفاع خام برنت، وهو المعيار القياسي العالمي، بنسبة 3% خلال أمس الأربعاء، متأثرًا بإعلان ترامب الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي الإيراني، حيث أظهرت بيانات حكومية أسبوعية جديدة أن مخزونات النفط الأمريكية تتراجع وسط طلب قوي للغاية على البنزين من السائقين الأميركيين.
وأوضحت أن المحللين الذين وضعوا سقفاً لارتفاع أسعار النفط يتراوح من 60 إلى 70 دولاراً للبرميل خلال العام الجاري، قد أكدوا أن هناك إمكانية واضحة لوصوله إلى 80 دولاراً أو أكثر من ذلك، وهو ما يصب في مصلحة المملكة كونها زعيمة منظمة الدول المصدر للنفط الأوبك.