الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
مانشستر سيتي يحسم قمة الجولة أمام تشيلسي ويواصل ملاحقة آرسنال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
قد يظن البعض أن المخاطر المرتبطة بالعمل دومًا ما تكون بالأعمال القتالية أو العسكرية أو حتى مخاطر العمالة الفنية مثل البنائين والغواصين ورجال الحرائق وغيرها، إلا أن البعض قد يغفل أن مهنة التصوير وحدها كفيل بحصد العديد من الأرواح لأشخاص عملوا فيها وآمنوا برسالتهم في نقل الصورة للآخرين.
كارلوس كارفلو هو أحد الأشخاص الذين كانت نهاياتهم مأسوية للحد الذي أدهش العالم وجعل قصته واحدة من أهم المواد الصحفية المتداولة بوسائل الإعلام الدولية، فالمصور الشهير توفى أثناء قيامه بتصوير مشاهد من سلسلة أفلام بريطانية شهيرة بعنوان وايلد آت هارت، وهي سلسلة من الحلقات تتناول بشكل أساسي الحياة البرية والتصوير مع الحيوانات في البلدان الإفريقية.
كارفلو صاحب الـ47 عاماً، كان منهمكًا في أداء عمله والإعداد للحصول على اللقطات اللازمة أثناء تصويره لزرافة تعيش في إحدى الغابات البرية، وذلك ضمن أحد المشاهد الرئيسية للسلسلة التي يتم تصويرها في جنوب إفريقيا.
وأثناء قيامه بعملية التصوير تعرض كارلوس كارفلو لهجوم مفاجئ من الزرافة، والتي استطاعت أن تلقيه في الهواء على ارتفاع أكبر من 16 قدماً، ليسقط المصور على رأسه، ما يتسبب في جروح غائرة بالجمجمة فقد الوعي على إثرها أثناء عملية التصوير.
وفور ملاحظة فريق العمل لهذه الواقعة، سارع الجميع في محاولة إلى إنقاذ كارفلو، ففريق منهم حاول جذب أنظار الزرافة عنه لحمايته، فيما حاول آخرون الإسراع في نقله إلى المستشفى في أقصر وقت ممكن لتفادي أي مضاعفات محتملة نتيجة الاصطدام.
المفارقات في قصة وفاة كارفلو استمرت حتى بعد نقله إلى المستشفى، حيث كان المكان الذي شهد على العديد من الحالات المشابهة، حيث زامل كارفلو السيد مايك هودج، وهو المالك البريطاني للغابة التي تم استخدامها في تصوير تلك المواد، والذي كان يتلقى العلاج إثر تعرضه لهجوم من أحد الأسود، والتي جعلت حالته خطيرة تعجز معها العمليات الجراحية على إنقاذ حياته.
حالة كارلوس قد ساءت بشكل واضح فور دخوله للمستشفى حيث انتشر النزيف في جميع أنحاء وجهه ورأسه، ليسارع الأطباء في إجراء آخر محاولاتهم الممكنة من أجل إنقاذ كارفلو، غير أنها باءت بالفشل ليلقى المصور الشهير مصرعه خلال أداء مهام عمله.
