برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
أكد الخبير الاستراتيجي بوب باركر أن أسعار النفط الخام قد ترتقي إلى 100 دولار للبرميل في المستقبل القريب، حتى بعد اتخاذ كل من المملكة وروسيا قرارات بزيادة الإنتاجية بشكل فعلي خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد انسحاب الولايات المتحدة الأميركية بشكل رسمي من الاتفاق النووي الإيراني، وهو ما أدى إلى استعادة العقوبات الاقتصادية ضد طهران، بما يشمل تصدير النفط.
وقال باركر الذي يعمل محللاً استراتيجياً في مؤسسة كويلفيست ويلث مانجمينت خلال حديثه لشبكة CNBC الأميركية، إن المملكة برفقة روسيا تمكنت من تحقيق هدفها الرئيسي بإزالة المخزونات الضخمة من النفط على مستوى الأسواق العالمي، مشيراً إلى أن هذا الأمر قد يحدث حتى بعد اتباع سياسة الإنتاج الغزير.
وأضاف باركر: “روسيا والمملكة العربية السعودية لا ترغب في أن تقفز الأسعار من 75 إلى 80 ثم إلى 100 دولار.. أعتقد أن ما يقلقهم هو أنهم يفضلون تجنب الارتفاع في سعر النفط، أو بشكل أدق الوصول إلى نحو 100 دولار للبرميل، وذلك خوفاً من حالة الانكماش العالمي”.
وأرجع باركر توقعاته بقفز أسعار النفط لـ 100 دولار للبرميل إلى العديد من العوامل الأخرى بخلاف وتيرة الإنتاج العالمي في الأسواق، حيث أكد أن النفط قد يصل إلى هذا المستوى في حالة “الانهيار التام” في إنتاج النفط الخام الفنزويلي، لافتاً إلى أن مثل هذا السيناريو لا يزال ممكناً.
وتدور في الوقت الحالي محادثات رفيعة المستوى بين كبار منتجي النفط وعلى رأسهم السعودية وروسيا حول ما يمكن القيام به لضبط وتيرة أسعار النفط عالمياً خلال الفترة المقبلة، لاسيما في أعقاب وصول سعر البرميل إلى 80 دولاراً.
وقالت شبكة بلومبيرغ الأميركية إن النية تتجه لمناقشة اقتراح بزيادة الإنتاج اليومي العالمي من النفط بمقدار مليون برميل، ومن ثم إتاحة الفرصة للسوق حول العام في العودة للتوازن مجدداً، لاسيما في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة بشكل رسمي من الاتفاق النووي الإيراني.
وأبدت المملكة التزامها بالتدخل من أجل إعادة ضبط وتيرة الأسواق العالمية للنفط بعد فرض العقوبات الاقتصادية ضد إيران، بموجب قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق النووي، كما أعلنت المملكة استعداداتها لتغيير استراتيجيتها الإنتاجية الخاصة في الوقت الحالي والتي ترتكز على خفض مستويات الإنتاجية بشكل رئيسي.