ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
أعلنت أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، وبناءً على موافقة كريمة من سمو وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، عن قرب موعد إطلاق مسابقة توعوية بجوائز مالية تفوق المليونَي ريال تستهدف تعزيز الوعي الإعلامي في نسختها الأولى، والتي ستشمل مسارين أحدهما للأفراد والآخر للشركات، وتنقسم الجائزة لكل مسار إلى أربع فئات (أفضل فيديو توعوي، أفضل تصميم انفوجرفيك توعوي، أفضل رسمه توعوية، أفضل صورة فوتوغرافية توعوية) بواقع عشرة فائزين لكل فئة.
وفي هذا الصدد أوضح مدير عام العلاقات والإعلام المتحدث الرسمي لأمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الأستاذ بندر عبدالله الرميحي أن هذه المسابقة تهدف لرفع الوعي بخطر تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية للفرد والمجتمع واستثماراً لطاقات الشباب وكذلك تفعيل الشراكة بين المجتمع والمهتمين بمجال التوعية الوقائية.
وأبان الرميحي أن الجائزة تستهدف فئتي الأفراد والشركات والجمعيات المتخصصة في مجال التوعية الوقائية بشكل عام أو المهتمة بالتوعية بخطر الإدمان بشكل خاص، مضيفاً أن الجائزة تتيح لكلتا الفئتين المشاركة، وليست خاصة بالمواطنين فحسب بل كذلك المقيمين على أرض المملكة.
وأشار الرميحي إلى أنه سيعلن عن إطلاق المسابقة خلال الأيام المقبلة بإذن الله تعالى.
وشدد الرميحي على أن قضية المخدرات من القضايا الخطيرة التي توليها حكومتنا الرشيدة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده حفظهم الله كل الاهتمام لمحاربتها، وقدمت كل الدعم اللازم لمواجهتها والقضاء عليها، فهناك حرب نحن نخوضها ضد أعداء الوطن الذين يكيدون للنيل منه، فعصابات الشر من الخارج على الحدود ومن الداخل مهربي ومروجي المخدرات والمتعاطي الذي يسهل للأعداء الساعين لتدمير وطننا من خلال استهداف شبابنا وأبنائنا وضرب عقيدتنا وممتلكاتنا.