سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
تم بنجاح إجراء أول عملية زراعة قوقعة إلكترونية لمريضة تبلغ من العمر 17 سنة في مدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة حيث كانت المريضة تعاني من ضعف عصبي حسي شديد في مستوى السمع كان قد بدأ يلاحظه عائلة المريضة ونقص متزايد في مستوى السمع منذ سن 3 سنوات إلى أن أصبح ضعفاً عصبياً حسياً تاماً.
وكان الفريق الطبي قد استقبل المريضة وتمت معاينتها من فريق زراعة القوقعة وعمل الفحوص اللازمة وتبين وجود الضعف العصبي الحسي وقد تقرر إجراء العملية للمريضة وعمل الزراعة للقوقعة الالكترونية وتم اختبار الجهاز وأظهرت النتائج عمله بشكل ممتاز ونجاح مميز لأول عملية ولله الحمد.
الجدير بالذكر أن مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة أطلقت برنامج زراعة القوقعة السمعية التي تعد من الخدمات النوعية والتخصصية ذات الأثر الكبير في حياة المريض لاستعادة حاسة السمع ودمجه في المجتمع.
ويعتمد البرنامج على عدة تخصصات بشكل متكامل يشمل تخصص السمعيات والتأهيل السمعي وبرمجة السماعات الخاصة بزراعة القوقعة وتخصص جراحة الأذن والمعينات السمعية إضافةً إلى تخصص النطق والتخاطب و التأهيل اللغوي حيث تعد هذه العمليات من الخدمات النوعية والتخصصية.
ويتكون البرنامج من عدة مراحل تبدأ بالتشخيص من قبل استشاري السمعيات وبعدها الفحص الإكلينيكي الذي يشمل اختبار الذكاء وأشعة الرنين والأشعة المقطعية يعقبها إجراء العملية وفحص عمل الجهاز خلال العملية وبعدها مرحلة التأهيل حيث يعمل قسم السمعيات ببرمجة السماعات الخاصة بمرضى زراعة القوقعة وقسم التخاطب في عمل جلسات تأهيل النطق قد تستمر لمدة تصل إلى سنتين وأكثر من المتابعة.
كما أشتمل البرنامج على مرضى مستشفى الأطفال حيث تم الاتفاق على تأسيس البرنامج ليضم المستفيدين من المرضى الأطفال والذين يتم اكتشافهم من خلال الفحص السمعي الأولي للمواليد.