القبض على مواطن في تبوك لترويجه الحشيش والإمفيتامين
رياح نشطة وتدنٍّ في مستوى الرؤية على منطقة الشمالية غدًا
الذهب يهبط بنحو 3 بالمئة
حالة تأهب في الفضاء.. ناسا تستعد لاحتمال إخلاء محطة الفضاء الدولية
السعودية تدين وتستنكر استهداف موقع اليونيفيل في لبنان
حرس الحدود ينفّذ مبادرات بيئية في مختلف المناطق بمناسبة اليوم العالمي للبيئة
القبض على مقيم لترويجه الشبو في الباحة
مدينة الحجاج بحائل تودّع ضيوف الرحمن العراقيين وسط خدمات نوعية وتسهيلات متكاملة
عبور أقمار ستارلينك في سماء جدة الليلة
الحميض والحمصيص.. إرث البادية الغذائي وقيمة النباتات البرية في ذاكرة الأجيال
رفضت السيدة الأميركية جينفر كامبيانو أن تؤثر إصابتها بسرطان الثدي على طفلها وعملية الرضاعة، حيث تم تشخيص آلامها على أنها إصابة واضحة المعالم بسرطان الثدي.
ووفقاً لما جاء في صحيفة ديلي ميل البريطانية، والتي أبرزت تلك الحالة الطبية بشكل رئيسي، فإن كامبيسانو اكتشفت ورمًا كبيرًا في الثدي بعد مرور 5 أشهر فقط على إنجابها طفلها الأول.
واضطرت السيدة الأميركية للتوقف عن الرضاعة الطبيعية على الفور بعد بدء العلاج الكيميائي، إضافة إلى استئصال الثدي بشكل تام.
وعلى الرغم من كون المشكلة الرئيسية ليست في الحمل الذي أصابها بالمرض، إلا أنها كانت عندما علمت بأنها حامل مجددًا في عمر الـ38، وهو ما يعني أن حالتها الصحية لم تعد قادرة على تحمل متاعب الأمومة، لاسيما بعد إصابتها بمرض سرطان الثدي خلال السنوات الماضية.
وسيطرت حالة من الحزن الشديد على السيدة الأميركية التي عجزت عن إيجاد حل واضح المعالم للرضاعة، لاسيما وأنها كانت تسعى أن تسير الأمور بشكل طبيعي، ومن ثم عدم الاعتماد على وسائل الرضاعة الصناعية مثل الألبان المجففة وغيرها.
وحصلت كامبيسانو على معاونة صادقة من 15 أُم حديثة الإنجاب، حيث عرضوا عليها أن يُرضعن طفلها الجديد دون مقابل، والتبرع بحلبيهن الإضافي لتغذية مولودها.