ترامب: إيران فتحت للتو مضيق هرمز وبات جاهزًا للملاحة
إيران تعلن فتح مضيق هرمز بشكل كامل
مواقف الرياض تعلن عن تفعيل المواقف المدارة المجانية في حيي المرسلات والمصيف
منارة العلا ومحمية الغراميل أولى المواقع السعودية المسجلة في السماء المظلمة
زراعة التوت.. مبادرات منزلية تنمو نحو اقتصاد أسري مستدام بالشمالية
ضبط مواطن رعى 20 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
جمعية “شفا” تطلق مبادرات صحية وتوقع مشروع مدينة طبية في عسفان
الجمارك تحبط تهريب 29 كيلو كوكايين في ميناء جدة
خطيب المسجد الحرام: للإيمان بالقضاء والقدر أربع مراتب
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس السوري
رفضت السيدة الأميركية جينفر كامبيانو أن تؤثر إصابتها بسرطان الثدي على طفلها وعملية الرضاعة، حيث تم تشخيص آلامها على أنها إصابة واضحة المعالم بسرطان الثدي.
ووفقاً لما جاء في صحيفة ديلي ميل البريطانية، والتي أبرزت تلك الحالة الطبية بشكل رئيسي، فإن كامبيسانو اكتشفت ورمًا كبيرًا في الثدي بعد مرور 5 أشهر فقط على إنجابها طفلها الأول.
واضطرت السيدة الأميركية للتوقف عن الرضاعة الطبيعية على الفور بعد بدء العلاج الكيميائي، إضافة إلى استئصال الثدي بشكل تام.
وعلى الرغم من كون المشكلة الرئيسية ليست في الحمل الذي أصابها بالمرض، إلا أنها كانت عندما علمت بأنها حامل مجددًا في عمر الـ38، وهو ما يعني أن حالتها الصحية لم تعد قادرة على تحمل متاعب الأمومة، لاسيما بعد إصابتها بمرض سرطان الثدي خلال السنوات الماضية.
وسيطرت حالة من الحزن الشديد على السيدة الأميركية التي عجزت عن إيجاد حل واضح المعالم للرضاعة، لاسيما وأنها كانت تسعى أن تسير الأمور بشكل طبيعي، ومن ثم عدم الاعتماد على وسائل الرضاعة الصناعية مثل الألبان المجففة وغيرها.
وحصلت كامبيسانو على معاونة صادقة من 15 أُم حديثة الإنجاب، حيث عرضوا عليها أن يُرضعن طفلها الجديد دون مقابل، والتبرع بحلبيهن الإضافي لتغذية مولودها.