العلاقات السعودية الألمانية.. تعاون اقتصادي وسياسي يدعم رؤية 2030
ضبط مواطن أشعل النار بغير الأماكن المخصصة في محمية طويق
الأخضر يعتمد أوستن مقرًا رئيسيًا لمعسكره في كأس العالم 2026
هل يمكن إيقاف التجديد التلقائي؟ شبكة إيجار تجيب
متنزه الوادي في جيزان.. مشروع تنموي يعزز الجذب السياحي والترفيه
5 أيام على إيداع الدفعة الـ 99 من حساب المواطن
تحت رعاية الملك سلمان.. الصناعات العسكرية تنظم النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي الأحد القادم
الجوازات.. خدمة إنسانية تصنع ابتسامة ضيوف الرحمن منذ اللحظة الأولى
البرنامج الوطني للمعادن.. خطوة إستراتيجية لتعزيز مكانة السعودية على خارطة التعدين العالمية
مقتل قرابة 200 شخص في هجمات لمسلحين بنيجيريا
أقام المقهى الثقافي بالتعاون مع لجنة الفنون التشكيلية بجمعية الثقافة والفنون ثلاث ليال مزجت ما بين الأمسيات الثقافية ومعرض الخط العربي، حيث ضم معرض الخطوط أجنحة لعدد من خطاطي الأحساء باختلاف توجهاتهم في إبداع لوحاتهم ما بين خطوط تلتزم القواعد وأخرى تنهج الحروفيات التشكيلية.
وافتتحت الفعاليات الثقافية بأمسية للدكتور عبدالعزيز الضامر طوَّف بالحضور ما بين سوريا والجزائر والمغرب والسعودية لسرد ذكرياته مع خطاطي المصحف الشريف مثل : ( جمال بو ستان، أحمد الباري، محمد سعد الحداد،محمد شريفي، بلعيد حميدي، عثمان طه ) رحم الله من توفي منهم، وأطال في عمر من بقي، مستذكراً مواقف مختلفة مع الخطاطين وعارضاً ذكرياته ابتداء من لوحة مدرسته التي قفز منها اسم الخطاط صالح التنم -رحمه الله- على لوحة مدرسة الغافقي لتثير شجون من عاصروه من خلال توقيعه الشهير، ويبدو أن الخطاط صالح التنم حاضر في ذاكرة الأحساء حيث استعاده العمدة الخطاط أحمد المظفر بعد تعريجه على أول لوحاته عام 1385 هـ، وحديثه عن ذكرياته برفقة صديقه الخطاط صالح التنم رحمه الله، حيث كانا الوحيدين في المنطقة ممن يعملان اللوحات التجارية، وأحضر المظفر أدواته التي حافظ عليها ويعود عمرها لخمسين سنة، منوهاً على ضرورة العناية بالأدوات ووسائل حفظها، وانتهى الوقت ولَم يشعر الحضور بانقضائه لحديثه الماتع.
وفِي ليلة الختام قدّم الخطاط عباس بو مجداد ورشة بحضور عدد مِن الخطاطين والخطاطات، وابتدأ بتقديم لمحات عن الخط الثلث نشأته وتطوره وأنواعه مبينا أهم الفروق وأبرز الخطاطين في كل نوع، وانتقل إلى نقل حي للشرح والإيضاح لأبرز اللوحات، وموضحاً أهم الملامح الهندسية والمقاسات في كل حرف، وكتابة بعض الحروف وعدد من العبارات القصيرة، وفِي الختام قدّم مشرف المقهى الثقافي الدكتور محمد البشير شكره للحضور والمحاضر، مبيّنا سعادته بالتوأمة التي كانت بين الخط العربي والجانب الثقافي من خلال ثلاث ليال حافلة بكل جميل، وأوضح مدير جمعية الثقافة والفنون الأستاذ علي الغوينم استمرار الأنشطة حيث بقيت في جعبة المقهى الثقافي أمسية شعرية وتوقيع ديوان، ومعرض تشكيلي عقب معرض الخط العربي مباشرة، مصوراً الجمعية بخلية النحل التي لا تتوقف أبداً بحماسة الشباب وإيجابية المبدعين.