سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
أقام المقهى الثقافي بالتعاون مع لجنة الفنون التشكيلية بجمعية الثقافة والفنون ثلاث ليال مزجت ما بين الأمسيات الثقافية ومعرض الخط العربي، حيث ضم معرض الخطوط أجنحة لعدد من خطاطي الأحساء باختلاف توجهاتهم في إبداع لوحاتهم ما بين خطوط تلتزم القواعد وأخرى تنهج الحروفيات التشكيلية.
وافتتحت الفعاليات الثقافية بأمسية للدكتور عبدالعزيز الضامر طوَّف بالحضور ما بين سوريا والجزائر والمغرب والسعودية لسرد ذكرياته مع خطاطي المصحف الشريف مثل : ( جمال بو ستان، أحمد الباري، محمد سعد الحداد،محمد شريفي، بلعيد حميدي، عثمان طه ) رحم الله من توفي منهم، وأطال في عمر من بقي، مستذكراً مواقف مختلفة مع الخطاطين وعارضاً ذكرياته ابتداء من لوحة مدرسته التي قفز منها اسم الخطاط صالح التنم -رحمه الله- على لوحة مدرسة الغافقي لتثير شجون من عاصروه من خلال توقيعه الشهير، ويبدو أن الخطاط صالح التنم حاضر في ذاكرة الأحساء حيث استعاده العمدة الخطاط أحمد المظفر بعد تعريجه على أول لوحاته عام 1385 هـ، وحديثه عن ذكرياته برفقة صديقه الخطاط صالح التنم رحمه الله، حيث كانا الوحيدين في المنطقة ممن يعملان اللوحات التجارية، وأحضر المظفر أدواته التي حافظ عليها ويعود عمرها لخمسين سنة، منوهاً على ضرورة العناية بالأدوات ووسائل حفظها، وانتهى الوقت ولَم يشعر الحضور بانقضائه لحديثه الماتع.
وفِي ليلة الختام قدّم الخطاط عباس بو مجداد ورشة بحضور عدد مِن الخطاطين والخطاطات، وابتدأ بتقديم لمحات عن الخط الثلث نشأته وتطوره وأنواعه مبينا أهم الفروق وأبرز الخطاطين في كل نوع، وانتقل إلى نقل حي للشرح والإيضاح لأبرز اللوحات، وموضحاً أهم الملامح الهندسية والمقاسات في كل حرف، وكتابة بعض الحروف وعدد من العبارات القصيرة، وفِي الختام قدّم مشرف المقهى الثقافي الدكتور محمد البشير شكره للحضور والمحاضر، مبيّنا سعادته بالتوأمة التي كانت بين الخط العربي والجانب الثقافي من خلال ثلاث ليال حافلة بكل جميل، وأوضح مدير جمعية الثقافة والفنون الأستاذ علي الغوينم استمرار الأنشطة حيث بقيت في جعبة المقهى الثقافي أمسية شعرية وتوقيع ديوان، ومعرض تشكيلي عقب معرض الخط العربي مباشرة، مصوراً الجمعية بخلية النحل التي لا تتوقف أبداً بحماسة الشباب وإيجابية المبدعين.