أمريكا تعلن عن استخدام سلاح جديد لأول مرة في ضرباتها ضد إيران
أمير الحدود الشمالية يضع حجر الأساس لمشروع مصنع اللقاحات البكتيرية البيطرية
البيوت الطينية في ثول.. ذاكرة المكان التي نسجتها القرون على ساحل البحر الأحمر
مواد كتابة الوحي في العهد النبوي.. شواهد تاريخية بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
القصاص من مواطن قتل آخر بطلقات نارية في تبوك
#يهمك_تعرف | البلديات والإسكان: تجديد الرخص التجارية إلكترونيًّا عبر منصة بلدي
ولي العهد يعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير عدد من الاعتداءات الإيرانية
وزير الدفاع اليمني: القوات المسلحة اليمنية سترد على أي اختراق إيراني للأجواء اليمنية
روسيا.. قتلى وجرحى في هجوم بالمسيّرات على موسكو
أكد الشيخ خالد بن سعد الخشلان، أستاذ الفقه في كلية الشريعة في الرياض، أنه بقدر ما يغبط أئمة المساجد الذين أنعم اﷲ عليهم بإمامة المسلمين في هذا الشهر المبارك في صلاة التراويح وهم يتغنون بكتاب اﷲ ﷻ فإنهم يوصَون بالحرص على الإخلاص والمتابعة والحذر الشديد من أن يبطل ثواب عملهم بالرياء والسمعة ومجاهدة النفس في مدافعة ذلك.
وأضاف الشيخ الخشلان في تغريدات له عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر”: “لا أحد أعلم بحقيقة ما في النفس من إخلاص أو رياء بعد اﷲ عز وجل من الإنسان نفسه؛ فهو الذي يعلم بواعث نفسه على العمل وما يخالط نيته أثناء أدائه العبادة.. {بل الإنسان على نفسه بصيرة}”.
وتابع: “قد يمر بالإمام في قراءته ودعائه أحيانًا لحظات رقّةٍ وإخبات وخشية وواجبه حينئذ مجاهدة النفس في عدم إظهار ذلك والحرص على مدافعته وإخفائه بقدر ما يستطيع”.
وختم بقوله: “لو قُدِّر وغلبت الإمامَ نفسُه وظهر منه ما ينبغي له إخفاؤه من أحوال الخشوع والبكاء، فالواجب عدم الاسترسال مع ذلك والاجتهاد في قطعه”.