أمير الشرقية يؤدي صلاة الميت بمدينة الدمام على شهداء حادث سقوط مروحية أرامكو
الأمن في السعودية .. جذور صلبة وأغصان متينة وأوراق نديّة بالإنسانية
الحكومة العراقية: إنشاء حساب لإيداع الأموال المستردة من المتورطين بالفساد
الرئيس المصري يعزي الملك سلمان وولي العهد في شهداء حادث طائرة أرامكو
النفط يستقر بعد اتفاق أمريكا وإيران
أمطار وأتربة مُثارة على منطقة جازان
الجوازات تدعو المواطنين للمحافظة على جوازاتهم والتأكد من مدة صلاحيتها قبل السفر للخارج
السعودية مملكة الأمن والأمان.. بيئة آمنة ومستقرة تدعم أهداف رؤية 2030
حرس الحدود بالمدينة المنورة يضبط مخالفين للأنشطة البحرية
منافسات كأس العالم تنشط قطاع الضيافة وترفع الحركة التجارية في عسير
أُسدل الستار أمس على الملتقى الثقافي الرمضاني الأول بعد 15 يوماً شهدت عدداً من المسامرات والأمسيات والورش الفنية في أول تعاون مشترك بين الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون ونادي أبها الأدبي بدعم من الهيئة العامة للثقافة.
واختتمت الليالي الثقافية الرمضانية بعرض مسرحي مونودرامي بعنوان “كينونة”، كتبه الكاتب المسرحي يحيى العلكمي، وشخص الدور الممثل الشاب عبدالوهاب الأحمري من إخراج أحمد السروي.
وتناول العرض في إطار وجودي فلسفي معنى الكينونة متخذاً من البعد المعرفي أساساً تتشكل عليه، ويتأكد حضورها التاريخي والحضاري، مقدماً خلاصاً مقترحاً عبر العودة إلى الكتاب بوصفه قناة معرفية أولى.
وأوضح رئيس نادي أبها الأدبي الدكتور أحمد بن علي آل مريع أن العمل المسرحي حمل في ثناياه بُعداً فلسفياً متميزاً عكس الروح الإبداعية لدى جميع فريق العمل والطموح المتجاوز للتوقعات، مبيناً أن الكينونة في هذا النص المسرحي تجلت في الارتباط بالمعرفة والقراءة بصفتهما مكونين أساسيين للوعي وفهم العالم والارتقاء بالذات، لافتاً إلى أنه سيتم توسيع الشراكة بين النادي والجمعية لتقديم عروض مسرحية متوالية بعد تدشين المسرح الكبير في شوال القادم.
وبيَّن الدكتور إبراهيم أبو طالب أستاذ الأدب والنقد في جامعة الملك خالد أن العرض أعاد للأذهان المسارح التجريبية في مصر، حيث تناغم الإخراج مع الصوت وحركة الإضاءة وسط مساحة بسيطة كونت لوحة إبداعية مختلفة ومتألقة.
من جهته أشار مدير جمعية الثقافة والفنون في أبها ومخرج العرض أحمد السروي أن التعاون الرمضاني بين معقلَي الأدب والفنون في منطقة عسير أنتج زخماً فنياً وأديباً متنوعاً ومختلفاً للمرة الأولى تنقلت فيها الفعاليات بين مقري النادي والجمعية بشكل سلس ومتناغم مكَّن المهتمين والمهتمات من الاشتراك والحضور.
