سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
انعقدت في مدينة جدة، اليوم الأحد، ثلاث جلسات حوارية، تناولت أهمية التعاون والمشاركة من أجل تحقيق المكاسب، ودور التحول الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي في تطوير الشركة، والتكيف مع التغيرات في البيئات سريعة التغير، بمشاركة عدد كبير من رجال وسيدات الأعمال ورواد الأعمال والمستثمرين.
وجاءت الورشة الأولى بعنوان “تحقيق المكاسب من خلال التعاون والمشاركة”، وتحدث فيها عبدالرحمن عالم، رئيس مجلس إدارة عالم للاستثمار المحمودية المتخصصة في الاستثمار التجاري بقطاع البتروكيماويات ومؤسس ورئيس مبادرة شباب الأعمال الوطنية، التي تأسست قبل أربع سنوات ونتج عنها الكثير من الصفقات التجارية المربحة، حيث هدفت المبادرة من البداية إلى بناء قاعدة قوية من رواد الأعمال الناجحين. وشدد عبدالرحمن على أهمية الاتصال الصحيح مع الأشخاص المناسبين، واصفًا ذلك بأنه أهم عنصر من عناصر نجاح تحقيق التعاون الناجح، ودعا الجميع إلى أن يكونوا جزءًا من الرؤية لكي يساهموا في إعادة هيكلة الاقتصاد السعودي والتواكب مع التحديات.

وأشار رائد الطيار، نائب المدير العام لشركة مصانع الطيار للبلاستيك وعضو المجلس الاستشاري لمبادرة شباب الأعمال الوطنية، إلى أن ما يميز هذه المبادرة هو أن معظم أعضائها من رواد الشباب ممن لا تقل خبرتهم عن 15 سنة، وأوضح أن وزارة العمل رحبت بالمبادرة التي تهدف إلى إشراك الشباب وسماع صوتهم بصفتهم قياديي المستقبل ويؤدون دورًا مهمًّا في تنفيذ القرارات. كما شدد على أهمية الميزة والقيمة المضافة كعنصر أساسي لنجاح أي مشروع يقدمه رواد الأعمال.
وتحدث عمرو باناجه، نائب أول رئيس تنفيذي، مجموعة سدكو القابضة، المتخصصة في الاستثمار والتطوير المالي، عن برنامج ريالي للادخار الذي نفذته المجموعة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بهدف نشر الثقافة المالية في المدارس والجامعات المحلية، كمثال حي للشراكات الإستراتيجية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون مع مختلف الجهات لتحقيق الفائدة القصوى للمستفيد النهائي.
وأشار إلى أن الشراكة والتعاون بين الشركات في القطاع مع بعضها البعض يجب ألا يرتكز على مبدأ التنافس، بل التعاون المتبادل لخدمة المستفيد النهائي، مستشهدًا بالتعاون الذي جرى بين شركة جوجل العالمية وشركة أبل لخدمة المستفيد النهائي.

وجاءت الندوة الثانية بعنوان “التحول الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي وأثره في وضع شركتك على الخريطة العالمية”، وتحدث فيها سُمَـي عون الله، الشريك التنفيذي لشركة “UNFOLD ARABIA”، وتناول أهمية وسائل التواصل الاجتماعي مثل سناب شات، وفيسبوك، وتويتر، ولينكدإن، وغيرها في تحقيق عائد مجزٍ للشركات من خلال تعزيز تفاعل وإشراك الفئات المستهدفة في الحملات التسويقية.
وتحدث عن أهمية تبادل الأفكار مع أفراد المجتمع وتشجيع الفئات المستهدفة على طرح أفكارهم وإطلاق روح الإبداع فيهم، مشيرًا إلى الدور المهم لوسائل التواصل الاجتماعي في إيصال المعلومات وتوفيرها للجهات المستهدفة، وأهمية التنوع في منصات وسائل التواصل الاجتماعي وفقًا لطبيعة العمل واستهداف منصات متنوعة وفقًا لسيكولوجية المتابعين.
ونوه إلى أن مستويات استخدام الفيسبوك في المملكة منخفضة مقارنةً بدول أخرى، وأن سناب شات من أقوى وسائل التواصل الاجتماعي في المملكة.

وذكر أن أفضل طريقة للتسويق هي إعادة التغريد مرارًا وتكرارًا على تويتر ولكن بشكل مختلف، وعمل هاشتاقات مختلفة. وذكر أن موقع fiber.com هو أحد المواقع التي تصمم الشعارات والعلامات والمواقع بأسعار معقولة، وتحدث عن موقع مقاولون. كوم، وهي منصة جديدة توفر كل ما يحتاجه الشخص من مصممين وكهربائيين ودهانين… إلخ.
وجاءت الندوة الثالثة بعنوان “التكيف مع التغيرات في البيئة سريعة التطور والتخلص من العادات القديمة”، وشارك فيها صاحب السمو الأمير وليد بن ناصر آل سعود، رائد أعمال ونائب رئيس سابق بشركة الرياض العالمية للأغذية “ماكدونالدز”، حيث أوضح أن برنامج التحول الوطني 2020 والرؤية 2030 قد أحدثت تغييرات شاملة في سلوك المستهلك وسياسات القطاع، داعيًا الشركات إلى نبذ أساليب العمل القديمة وابتكار طرق جديدة للتكيف مع التغيرات المتسارعة على كافة الأصعدة؛ لأن الانتظار أملًا في أن يتغير القطاع آليًّا يعد بمثابة الموت البطيء للمنشأة.
ولفت إلى أن أهم تحديات تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة هي تكاليف التشغيل التي تشهد مستويات تزايد، والعمالة، بالإضافة إلى التغيرات التي تطرأ على أنماط المستهلكين.
وأشار إلى أن الشركات الصغيرة لديها ميزة ليست موجودة في الشركات الكبيرة، وهي قدرتها على التحول السريع، داعيًا هذه المنشآت الصغيرة إلى خلق فرص لها في قطاعات جديدة مثل الصناعات العسكرية وقطاع السياحة.
وفي نهاية حديثه وجه رسالة إلى المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى الاطلاع والفهم الكامل لبرنامج التحول الوطني 2020 وبرنامج الرؤية 2030، وإلى أهمية عمل كتل بين المنشآت الصغيرة لتجاوز التحديات القائمة.
وتحدث سعود السليمان، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة إيكيا، المملكة العربية السعودية، عن ثلاثة محاور إستراتيجية ينبغي على المنشآت الصغيرة والمتوسطة في قطاع التجزئة أن تتبناها، وهي التركيز على بيع الحلول بدلًا من المنتجات، والتركيز على قياس تجربة العميل بدلًا من الكفاءة في بيع المنتج، وثالثًا التركيز على الاحتياج الخاص لكل عميل والتعامل مع العميل على أنه سفير للعلامة.
ودعا هذه المنشآت إلى تطوير الموظفين ورفع مستوى الإنتاجية والتركيز على سلوك الموظفين، والقيادة الإدارية للموظفين لكي يحققوا التغيير والتقارب العاطفي لكي يساهموا في تحقيق أهداف المنشأة، مؤكدًا في رسالته للمنشآت عدم محاربة التغيير بل مجاراته والعمل على تحقيق القيمة المضافة للاقتصاد.