قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
بطلب من الرئيس الإندونيسي، تقدم إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن حميد المصلين حضور مؤتمر تعزيز الوسطية والحوار بين الأديان في إندونيسيا، الذي جمع العلماء والمثقفين المسلمين في العالم.
وأكد ابن حميد في إحدى جلسات المؤتمر أن مصطلح الوسطية مصطلح صحيح، مستشهدًا بقوله تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس…}.

ولفت إلى أن: “هذه الآية فيها تزكية لأمة الإسلام ولا يستشهد إلا العدول، فالوسطية تعني العدل، والإسلام كله وسط، وأحسب أن كل ما قيل عن وسطية الإسلام متفق عليه، إلا أننا نحتاج إلى أمرين: التشخيص المنطقي المدروس لكل ما يلوّث هذا المصطلح، العلاج ويكون عن طريق العلماء والمربين الصادقين المشهود لهم بالصلاح والبعد عن الهوى”.
وشارك الشيخ ابن حميد في المؤتمر بتوجيه كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وسيعقد ابن حميد لقاءات مع كبار المسؤولين في دولة إندونيسيا، بالإضافة إلى جولات دعوية وإلقاء خطبة في جامع الاستقلال.
وبدأ مؤتمر تعزيز الوسطية والحوار بين الأديان اليوم، ويستمر حتى الخميس المقبل، ويحضره شخصيات إسلامية عالمية منهم شيخ الأزهر، وإمام مسجد الأقصى الشيخ محمد أحمد حسين، ومفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان، ومساعد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي من كندا جمال بدوي، والأمين العام لرابطة مسلمي أوروبا محمد بخاري، ومفتي روسيا الشيخ رفيع إسمعيلوفيك.
