“الجوازات” تسخر إمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن في مختلف المنافذ
برعاية ولي العهد.. منصة “إحسان” تنظم حفل تكريم المحسنين الجمعة القادمة
مشاهد من الهجوم على قاعدة صواريخ تابعة للقوات الإيرانية
الحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز
وظائف شاغرة لدى جامعة الملك عبدالله
التعاون الإسلامي تدين وتستنكر بشدة استهداف إيران للسعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 82 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
تأجيل مواجهة السعودية وقطر في تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027
الكويت تدين وتستنكر الهجمات الإيرانية على السعودية
طائرة مسيرة استهدفت مطار الكويت الدولي وإصابات طفيفة بين العاملين
سيطرت أخبار زيادة أسعار الوقود في مصر على اهتمام المصريين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وبالرغم من النفي الرسمي إلا أن زيادة أسعار الوقود صارت متوقعة مع اقتراب انتهاء السنة المالية في يونيو المقبل.
وتوقع مغردون أن تحدث زيادة في أسعار الوقود صباح اليوم الجمعة لكن ذلك لم يحدث حتى الآن.
يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، في مصر وجود زيادة جديدة في أسعار المنتجات البترولية، لكن لم يحدد الوقت.
وشكل تحرير سعر صرف الجنيه أمام الدولار قبل عام ونصف العام تقريبًا ضغطًا على الاقتصاد المصري حيث ارتفعت الأسعار وزادت معدلات التضخم الاقتصادي.
وبالرغم من تحسن مؤشرات الاقتصاد المصري بوجه عام خلال السنوات الأربع الأخيرة إلا أن ارتفاع الأسعار كان هو الشكوى الأكثر تداولاً بين المصريين في كل المحافل الإعلامية الرسمية والشعبية.
وتتباين مواقف المصريين من ارتفاع أسعار الوقود بوجه خاص وارتفاع الأسعار بوجه عام ففي الوقت الذي يرى فيه البعض أن ارتفاع أسعار الوقود هو أمر لا بد منه حتى يتم تقليص الدعم الحكومي لأسعار الطاقة كجزء من عملية الإصلاح الاقتصادي يرى البعض الآخر أن ارتفاع الأسعار غير مبرر وعلى الدولة أن تبحث عن ضمانات لحماية محدودي الدخل.
وبالتزامن مع ارتفاع أسعار الوقود في مصر يقوم بعض أصحاب محطات الوقود بتخزين كميات كبيرة والإحجام عن البيع للجمهور تحسبًا لزيادة مرتقبة تصب في جيوبهم الخاصة.
وأشارت مصادر إعلامية مصرية إلى أن ارتفاع أسعار الوقود صار وشيكًا خاصة مع نشر وزارة التموين مراقبين في محطات الوقود للتأكد من أن أصحابها لا يرفضون البيع للجمهور.
ومع كل حديث عن ارتفاع أسعار الوقود في مصر يتدافع المصريون بسياراتهم إلى محطات الوقود أملا في الحصول على آخر كمية من الوقود بالأسعار القديمة قبل تحريرها.
ويصل سعر لتر البنزين 92 في مصر إلى 5 جنيهات أو ما يعادل 0.25 دولار تقريبًا.